مركّب من الأعشاب البحرية البنية يبشّر بخصائص مضادة للأكسدة
مراجعة علمية لعشر سنوات من الدراسات ترى في المركّب إمكانات علاجية، لكن الطريق إلى استخدامه الطبي ما زال طويلًا.

- المركّب موجود في جدران خلايا الأعشاب البحرية البنية.
- مراجعة عشر سنوات من الدراسات تشير إلى تأثير مضاد للأكسدة وفوائد محتملة.
- لم تبدأ بعد تجارب على البشر، والاستخدام الطبي ما زال بعيدًا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، راجع باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية عشر سنوات من الدراسات حول الفيوكويدان، وهو مركّب حيوي في جدران خلايا الأعشاب البحرية البنية. ونُشرت المراجعة في مجلة أرشيف علم السموم، بالتعاون مع شركة تقنية حيوية.
ما الذي وجدته المراجعة؟
خلصت المراجعة إلى أن للمركّب تأثيرات متعددة مضادة للأكسدة، أي أنه قد يخفف الإجهاد التأكسدي في الجسم. وتشير الأدلة المتراكمة إلى فوائد محتملة في الكبد والكلى والأمعاء والجلد وإصلاح الجروح، وفي بعض أمراض الدماغ التنكسية، إضافة إلى تنظيم المناعة.
لماذا لا نستعجل؟
يقول الباحثون أنفسهم إن أمامهم طريقًا طويلًا، وإن الأمر يحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل الانتقال إلى التجارب على البشر. ويرون أن أسرع خطوة قد تكون استخدامات موضعية، مثل ضمادات الجروح. أما في أمراض الكبد والكلى فيُرجَّح أن يكون المركّب علاجًا مساعدًا لا بديلًا.
المراجعة تلخّص دراسات سابقة ولا تثبت فائدة للإنسان، وقد شاركت في العمل شركة تعمل في هذا المجال.
لا تعتمد على هذا المركّب علاجًا لأي مرض، فلا يوجد بعد دليل بشري يؤكد فائدته. وإذا كنت تفكر في تناول مكمّلات غذائية، خصوصًا مع مرض مزمن أو أدوية منتظمة، فاستشر طبيبك أو الصيدلي أولًا.
استشر الطبيب قبل تناول أي مكمّل غذائي إذا كنت تعاني مرضًا في الكبد أو الكلى أو تتناول أدوية بانتظام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



