دراسة: إرشادات علاج بطانة الرحم المهاجرة لا تسمع صوت المريضات
مراجعة عالمية لإرشادات 47 دولة تكشف فجوات في إشراك المراهقات والمريضات أنفسهن في وضعها.

- الدراسة راجعت إرشادات 47 دولة، ووجدت أن 70% منها لم تُبنَ بمشاركة مريضات.
- ربع الإرشادات لم يُشرك المراهقات، رغم أن الأعراض وتأخر التشخيص يبدآن غالبًا في سن مبكرة.
- يدعو الباحثون إلى إرشادات دولية موحّدة تراعي رأي المريضات.
أظهرت دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند الأسترالية أن إرشادات الرعاية الخاصة ببطانة الرحم المهاجرة في العالم تهمّش فئات كثيرة، منها المراهقات، والأشخاص من أجناس متنوعة، ومن عاشوا المرض بأنفسهم.
شارك في الدراسة باحثون من منظمة الصحة العالمية وأعضاء في مجلس الجمعية العالمية لبطانة الرحم المهاجرة وممثلون عن مجموعات المريضات. وحلّلوا إرشادات 47 دولة، منها 19 صدرت بلغات غير الإنجليزية. ونُشرت النتائج في مجلة طبية متخصصة.
ماذا وجد الباحثون؟
بحسب الدراسة، 70% من الإرشادات لم تستعن بآراء أشخاص عاشوا المرض. وربع الإرشادات لم تُشرك المراهقات، مع أن الأعراض وتأخر التشخيص يبدآن غالبًا في سن المراهقة. وواحدة فقط من كل خمس إرشادات تعترف صراحةً بالأشخاص من أجناس متنوعة.
ووجد الفريق اختلافًا كبيرًا بين الدول في التوصيات الخاصة بالتشخيص والعلاج ورعاية الخصوبة والعلاج غير الدوائي. ومعظم الإرشادات صدر من دول مرتفعة الدخل، وخصوصًا في أوروبا. وبعض الدول ليس لديها إرشادات أصلًا، فلا تُفحص النساء فيها ولا تُعالَج. وقالت الباحثة جيتا ميشرا إن الفجوات كبيرة في أفريقيا وإقليم شرق المتوسط، وهو الإقليم الذي تقع فيه دول عربية.
عن المرض
بطانة الرحم المهاجرة حالة مؤلمة كثيرًا ما تُعطّل الحياة، وفيها ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارجه. ولا يوجد علاج شافٍ منها. وتُقدَّر الإصابة بنحو 10% من النساء في سن الإنجاب، أي نحو 190 مليون امرأة في العالم. والدراسة تحليل لإرشادات قائمة، ولا تختبر علاجًا جديدًا.
إذا كانت لديك آلام شديدة أو مزمنة تؤثر في حياتك اليومية، فلا تعتبريها أمرًا عاديًا يجب تحمّله. دوّني أعراضك وتحدثي إلى طبيبة أو طبيب. وإذا لم تجدي تفسيرًا مقنعًا فاطلبي رأيًا آخر.
راجعي الطبيبة أو الطبيب عند ألم الحوض أو الدورة الشهرية الذي يتكرر أو يعطّل دراستك أو عملك أو حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



