ارتفاع البوتاسيوم قد يمرّ بلا أعراض ويحتاج تحركًا سريعًا
دراسة كندية وجدت أن خطر الوفاة كان أقل بين المرضى الذين وصلوا إلى الطوارئ خلال 24 ساعة من قراءة بوتاسيوم مرتفعة.

- ارتفاع البوتاسيوم قد لا يسبب أي أعراض رغم خطورته.
- الدراسة وجدت وفيات أقل بين من وصلوا إلى الطوارئ خلال 24 ساعة من القراءة المرتفعة.
- العلاجات العاجلة لخفض البوتاسيوم وحماية القلب تُعطى داخل المستشفى فقط.
ارتفاع البوتاسيوم في الدم شائع لدى من يتناولون أدوية معينة أو يعانون أمراض الكلى. وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، كثيرًا ما يمرّ بلا أعراض، لكنه قد يكون قاتلًا في الحالات الشديدة.
ماذا وجدت الدراسة؟
نشر باحثون من جامعة وسترن في كندا ومعهد أبحاث لندن لعلوم الصحة نتائجهم في المجلة الطبية للرابطة الطبية الكندية. وجدوا أن خطر الوفاة كان أقل بدرجة ملحوظة بين المرضى الذين وصلوا إلى قسم الطوارئ خلال 24 ساعة من تحليل أظهر ارتفاعًا غير طبيعي في البوتاسيوم.
اعتمد الباحثون على بيانات صحية سكانية، ودرسوا مرضى لم يكونوا يرقدون في المستشفى أصلًا. وقال الباحث الرئيسي إن هذه أول دراسة تتتبع هل يذهب المرضى المشخَّصون إلى الطوارئ، وما نتائجهم إذا ذهبوا.
لماذا تهمّ السرعة؟
يوضح الباحثون أن المريض قد يشعر بأنه سليم تمامًا رغم أن مستوى البوتاسيوم لديه مرتفع بشكل خطير. في المستشفى تتوفر أدوية تحمي القلب، وأدوية وريدية تخفض البوتاسيوم بسرعة، وهذه العلاجات لا تُعطى إلا داخل المستشفى. ويأمل الفريق أن تقود نتائجه إلى أداة تساعد الأطباء على تقرير من يحتاج إلى رعاية داخل المستشفى.
إذا كنت تعاني مرضًا في الكلى أو تتناول أدوية يتابع طبيبك أثرها على الدم، فالتزم بمواعيد التحاليل. وإذا اتصل بك الطبيب أو المختبر بسبب نتيجة بوتاسيوم مرتفعة، فاتبع تعليماته فورًا ولا تنتظر ظهور الأعراض. ولا توقف أي دواء ولا تغيّر نظامك الغذائي من تلقاء نفسك دون مشورة طبيبك.
راجع الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا أُبلغتَ بأن البوتاسيوم لديك مرتفع، حتى لو كنت تشعر بأنك بخير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



