الاكتئاب واضطرابات الجهاز الهضمي: أيهما يأتي أولًا؟
دراسة سجلات صحية تجد أن ترتيب التشخيص يختلف باختلاف المرض الهضمي.

- الاكتئاب والاضطرابات الهضمية كثيرًا ما يجتمعان.
- شُخّص الاكتئاب عادةً قبل القولون العصبي، وشُخّص داء كرون عادةً قبل الاكتئاب.
- الدراسة تحليل لسجلات صحية، ولا تثبت أن أحدهما يسبب الآخر.
بحسب موقع ميديكال إكسپريس، سعى باحثون في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين إلى فهم العلاقة بين الدماغ والأمعاء. وكان سؤالهم: أيهما يُشخَّص أولًا، الاكتئاب أم المرض الهضمي؟ فالاثنان يجتمعان كثيرًا.
ماذا وجدت الدراسة؟
حللت الدراسة سجلات صحية إلكترونية واسعة، ووجدت فرقًا بين ثلاثة أمراض شائعة. شُخّص الاكتئاب عادةً قبل متلازمة القولون العصبي. أما في داء كرون فانعكس الترتيب، إذ شُخّص المرض الهضمي غالبًا أولًا. وجاء التهاب القولون التقرحي في موضع وسط بين النمطين.
بدأ التحليل بسجلات 633547 مشاركًا في برنامج أبحاث وطني أميركي. ثم أكدت النتائج بيانات جامعة كاليفورنيا، وهي تضم سجلات مجهولة الهوية لأكثر من 11 مليون مريض في ستة مراكز طبية. ونُشرت الدراسة في مجلة أبحاث الطب النفسي الجسدي.
يفسر الدكتور جيفري كيم، المؤلف المراسل، ذلك بأن القولون العصبي يتصل بتغيّر طريقة تواصل الدماغ مع الأمعاء، فقد يظهر الاضطراب النفسي أولًا. أما في داء كرون فالالتهاب المعوي هو المحرك الأساسي، ويصل أثره إلى الدماغ عبر إشارات التهابية وعبء المرض على الحياة اليومية. وهذه تفسيرات الباحثين، والدراسة قائمة على سجلات طبية، فهي تبيّن ترتيب التشخيص وليس السبب والنتيجة.
إذا كنت تعاني من أعراض هضمية مزمنة، فلا تهمل حالتك النفسية، والعكس صحيح. تحدث إلى طبيبك عن الجانبين معًا، فالعناية بأحدهما قد تساعد في فهم الآخر.
راجع الطبيب إذا استمرت أعراض الجهاز الهضمي أو شعرت بحزن أو قلق مستمرين يؤثران في حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



