علاج جيني تجريبي يبعث أملاً في الاستسقاء الدماغي
دراسة أولية في مرحلة ما قبل السريرية تشير إلى إمكان تقليل إنتاج السائل الدماغي الشوكي دون جراحة معقدة.

- دراسة أولية قبل سريرية لعلاج جيني تجريبي للاستسقاء الدماغي.
- العلاج يستهدف الخلايا المنتجة للسائل الدماغي الشوكي ويقلل إنتاجه.
- لم يُجرَّب على المرضى بعد، والعلاج الحالي ما زال الجراحة.
نشر باحثون في كلية الطب بجامعة سينسيناتي أول دراسة إثبات مفهوم لعلاج جيني تجريبي للاستسقاء الدماغي، بحسب موقع ميديكال إكسبريس. والدراسة في مرحلة ما قبل السريرية، أي أنها لم تُجرَّب على المرضى بعد.
ما المشكلة؟
يحدث الاستسقاء الدماغي عندما يتراكم فائض من السائل الدماغي الشوكي في الدماغ. يرفع ذلك الضغط داخله وقد يضغط على الدماغ ويسبب خللاً عصبياً. والعلاج الحالي جراحة دماغية لتركيب أنبوب تصريف، وهو عرضة للفشل. وهناك بديل بالمنظار يكوي جزءاً من النسيج المنتج للسائل، لكنه لا يقلل حجم السائل كثيراً وتحدّه قيود تقنية وأمنية.
ما الجديد؟
اختبر الفريق علاجاً جينياً يستخدم فيروساً معدّلاً لنقل مادة وراثية علاجية إلى الخلايا. ويستهدف العلاج الخلايا التي تنتج السائل، فيحدّ من إنتاجه ومن انتشاره إلى نسيج الدماغ. وقال الباحث الرئيسي إن العلاج «يستهدف الخلايا الصحيحة بكفاءة ويقلل إنتاج السائل».
ويأمل الباحثون في إعطاء العلاج بطريقة أقل تدخلاً، ربما عبر أنبوب تصريف موجود أصلاً. لكن هذه الفكرة ما زالت بعيدة عن التطبيق، فهي تحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل أن تصل إلى المرضى.
هذا خبر بحثي مبكر، ولا يغيّر العلاج المتاح اليوم. إذا كان لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك استسقاء دماغي أو أنبوب تصريف، فاستمر على خطة الطبيب المعالج ولا تغيّر شيئاً بناءً على هذا الخبر.
راجع طبيب الأعصاب أو جراح الدماغ لأي أسئلة عن علاج الاستسقاء الدماغي أو عن الأنبوب المركّب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



