تحفيز الدماغ العميق للاكتئاب العصي: دراسة تحدد مسارات مرتبطة بالتحسن
باحثون أميركيون يربطون التحسن المستمر بتحفيز ثلاثة مسارات عصبية محددة، والعلاج ما زال قيد البحث.

- دراسة ربطت تحسناً مستمراً في الاكتئاب المقاوم بتحفيز ثلاثة مسارات عصبية.
- تحفيز الدماغ العميق علاج ما زال قيد البحث وليس خياراً روتينياً.
- الباحثون لا يعرفون بعد من هم المرضى الأكثر استفادة.
نشر باحثون من كلية إيكان للطب في ماونت سيناي دراسة في «المجلة الأميركية للطب النفسي» عن تحفيز الدماغ العميق لعلاج الاكتئاب المقاوم للعلاج، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
الاكتئاب المقاوم للعلاج هو اكتئاب لم يتحسن بشكل كافٍ مع العلاجات المعتادة. ويدرس الباحثون تحفيز الدماغ العميق خياراً محتملاً لمن يعانون اكتئاباً شديداً ومستمراً. وتقوم الطريقة على زرع أقطاب كهربائية جراحياً ترسل تحفيزاً كهربائياً إلى دوائر محددة في الدماغ.
ما الذي وجدته الدراسة؟
فحصت الدراسة أكبر مجموعة متعددة الأفواج حتى الآن من المرضى الذين تلقوا هذا التحفيز في منطقة دماغية تسمى التلفيف الحزامي تحت الركبي. وفي مجموعات مستقلة من المرضى، ارتبط التحسن السريري المستمر بتحفيز ثلاثة مسارات من الألياف العصبية في المادة البيضاء. والعلاقة هنا ارتباط وليست إثباتاً لسبب ونتيجة.
يدعم ذلك أسلوباً يعتمد على خرائط الروابط البنيوية في الدماغ لتوجيه مواضع الأقطاب، بدلاً من الاكتفاء بالمعالم التشريحية. وقالت الدكتورة هيلين مايبرغ، من المشاركين في البحث، إن النتائج تؤكد أهمية تخصيص الاستهداف الجراحي لكل مريض. وأضافت أن أمامهم الكثير ليتعلموه عن المرضى الأكثر احتمالاً للاستفادة من هذا الهدف تحديداً.
وقد وُصف هذا العلاج في المصدر بأنه علاج «قيد البحث». وتجري تجربة سريرية عشوائية مضبوطة تستخدم هذا الاستهداف الموجَّه بحسب حالة كل مريض.
إذا كنت تعاني اكتئاباً لم يتحسن مع العلاجات المعتادة، فلا تفقد الأمل، وتحدث مع طبيبك النفسي عن الخيارات المتاحة. هذه النتائج مشجعة للبحث العلمي، لكنها لا تعني أن العلاج متاح أو مناسب لك الآن. ولا توقف دواءً تتناوله دون استشارة طبيبك.
راجع طبيبك إذا استمرت أعراض الاكتئاب أو لم تتحسن مع العلاج، واطلب مساعدة عاجلة فوراً إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



