الاضطرابات النفسية أكثر شيوعًا بين الناجين من عنف الشريك
دراسة أسترالية وجدت أن من تعرضوا لعنف من شريك حالي أو سابق يعانون اضطرابًا نفسيًا ضعف غيرهم تقريبًا.

- 55.3% من الناجين من عنف الشريك استوفوا معايير اضطراب نفسي، مقابل 24.5% لدى غيرهم.
- الدراسة ارتباطية ولا تثبت أن العنف هو السبب المباشر.
- من تعرضوا لسوء معاملة متعددة في الطفولة كانوا أكثر عرضة للاضطرابات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشر باحثون في «مجلة العنف الأسري» دراسة عن الصحة النفسية للناجين من عنف الشريك. وعنف الشريك هو العنف بين شريكين حاليين أو سابقين. وتبقى آثاره النفسية أحيانًا بعد انتهاء العلاقة بوقت طويل.
ماذا فعل الباحثون؟
حلل الباحثون بيانات أكثر من 7000 أسترالي سبق أن عاشوا علاقة عاطفية. وهي مأخوذة من الدراسة الوطنية الأسترالية لإساءة معاملة الأطفال. سُئل المشاركون إن كانوا قد تعرضوا يومًا لعنف جسدي أو جنسي أو نفسي، مثل الإساءة العاطفية أو المالية. ثم قُيّمت لديهم أربعة اضطرابات: الاكتئاب الشديد، والقلق العام، واضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب تعاطي الكحول.
ما النتائج؟
استوفى 55.3% ممن تعرضوا لعنف الشريك معايير اضطراب نفسي واحد على الأقل من الأربعة، مقابل 24.5% ممن لم يتعرضوا له. وكان كل اضطراب من الأربعة أكثر شيوعًا بين الناجين. وجاءت النسب متقاربة بين من تعرضوا للعنف النفسي أو الجسدي أو الجنسي، وكثيرون منهم عانوا أكثر من نوع.
وكان الخطر أعلى بين الناجين الذين تعرضوا في الطفولة لأكثر من نوع من سوء المعاملة. فقد استوفى 62.5% منهم معايير اضطراب نفسي، مقابل 39.1% ممن لم يتعرضوا لسوء معاملة في طفولتهم.
حدود الدراسة
يقول الباحثون إن النتائج لا تثبت أن العنف هو سبب الاضطرابات النفسية. فالمشاركون ذكروا تعرضهم للعنف في أي وقت من حياتهم، أما الاضطرابات فكانت حالية أو سابقة، فلا يمكن معرفة أيهما جاء أولًا. لكن دراسات أخرى وجدت أن المشكلات النفسية تظهر غالبًا بعد العنف، ما يرجح أن جزءًا من العبء النفسي ناتج عنه.
العنف داخل العلاقة ليس أمرًا يُحتمل بصمت، وآثاره النفسية حقيقية وقابلة للعلاج. إن كنت أنت أو شخص تعرفه يعيش هذا الوضع، فتحدث إلى شخص تثق به أو إلى طبيب أو أخصائي نفسي. وإن كانت سلامتك في خطر، فاتصل بالطوارئ في بلدك.
راجع طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا إذا ظهر حزن مستمر أو قلق شديد أو كوابيس وذكريات مزعجة أو إفراط في شرب الكحول بعد التعرض للعنف.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



