دواء للربو يحسّن قوة الأطفال المصابين باعتلالات عضلية نادرة
دراسة صغيرة تشير إلى فوائد محتملة لدواء «سالبوتامول» لدى أطفال ومراهقين مصابين باعتلال عضلي خلقي.

- دراسة صغيرة شملت 18 طفلًا ومراهقًا، بأعمار 6 إلى 16 سنة.
- سجّل المشاركون تحسنًا في الوظيفة الحركية وقوة القبضة وعمل الرئتين.
- النتائج أولية وتحتاج إلى دراسات أكبر قبل اعتماد أي علاج.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون دراسة صغيرة على أطفال ومراهقين مصابين باعتلال عضلي خلقي. وهو مجموعة من الأمراض العضلية الوراثية النادرة التي تسبب ضعفًا في العضلات منذ الطفولة، وقد يؤثر على المشي والوقوف واستخدام اليدين، وأحيانًا على عضلات التنفس.
وبحسب المصدر، لا يوجد حاليًا علاج دوائي لهذه الأمراض، وتركّز الرعاية على تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات. لذلك اختبر الباحثون دواء «سالبوتامول»، وهو دواء يُستخدم منذ زمن للربو، ويؤثر عند تناوله بالفم على العضلات الهيكلية، ويمكن أن ينشّط تكوين البروتين العضلي.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت الدراسة 18 مشاركًا بأعمار 6 إلى 16 سنة، أُكدت إصابتهم وراثيًا. تلقّى المشاركون الدواء إضافةً إلى علاجهم المعتاد، أو العلاج المعتاد وحده، لمدة 24 أسبوعًا، ثم بُدّل الترتيب لمقارنة نتائج كل مشارك في الحالتين.
مع الدواء كانت الوظيفة الحركية أفضل بمتوسط 3.61 نقطة على مقياس معياري، وهو تغيّر يُعدّ تحسنًا واضحًا في أمراض الأعصاب والعضلات. وزادت قوة قبضة اليد المسيطرة بنحو 1.5 كيلوغرام، وتحسنت وظائف الرئة بنحو 0.2 لتر في السعة الحيوية القسرية. أما القوة في مجموعات عضلية أخرى فزادت، لكن دون دلالة إحصائية.
وبين 11 مشاركًا يستطيعون المشي، ارتفعت المسافة المقطوعة في اختبار المشي لست دقائق من 435 مترًا إلى 473 مترًا. لكن الدراسة صغيرة، ولا تكفي وحدها لتغيير الممارسة الطبية.
إذا كان طفلك مصابًا باعتلال عضلي، فهذا الخبر مبشّر لكنه لا يعني أن يتناول دواء الربو من تلقاء نفسه. قرار استخدام أي دواء، وتحديد مدى ملاءمته لحالة الطفل، يعود للطبيب المتابع.
ناقش مع طبيب الأعصاب أو أمراض العضلات لدى الأطفال أي دواء جديد قبل استخدامه، وراجعه فورًا إذا ظهر ضيق في التنفس أو ضعف مفاجئ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



