أعراض سرطان الأطفال قد تمر دون انتباه
خبراء بريطانيون يدعون الأهل إلى مراقبة الأعراض المتجمعة أو المستمرة أو المتزايدة وعدم تجاهلها.

- السرطان نادر عند الأطفال، لكن أعراضه المبكرة قد تُظن تعباً عادياً.
- الأعراض المتجمعة أو المستمرة أو المتزايدة تستدعي مراجعة الطبيب.
- يعيش ثمانية من كل عشرة أطفال بعد خمس إلى عشر سنوات أو أكثر من التشخيص.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، السرطان نادر عند الأطفال، لكنه السبب الأول للوفاة بسبب المرض لدى من هم دون 15 عاماً في بريطانيا. ومع ذلك يقول أقل من ثلث الأهل إنهم واثقون من قدرتهم على التعرف إلى أعراضه.
وتشير أبحاث السرطان في بريطانيا إلى تشخيص نحو 1900 طفل بين الولادة و14 عاماً كل عام.
أعراض يسهل إغفالها
تروي أم الفتاة أميليا، البالغة 13 عاماً، أن الإرهاق وضيق النفس بعد جهد خفيف نُسبا في البداية إلى قلة اللياقة وتعب المدرسة. وحين ظهرت كدمات على الساقين أدركت أن الأمر مختلف، وشُخصت الفتاة بابيضاض الدم النقوي الحاد خلال 10 أيام. وهي اليوم في حالة هدأة.
يقول البروفيسور بوب فيليبس، طبيب أورام الأطفال، إن على الأهل الانتباه إلى أعراض تتجمع معاً، أو تستمر، أو تزداد سوءاً. ومنها الكتل أو الانتفاخات التي تكبر أو لا تزول.
حملة لتسريع التشخيص
تدعو حملة وطنية إلى تحسين سرعة التشخيص، وتتضمن «قاعدة الثلاثة» للعاملين الصحيين. تُنظر الإحالة إذا ظهرت ثلاثة أعراض مستمرة، أو زار الطفل الطبيب ثلاث مرات، أو استمرت أعراض غير مفسرة ثلاثة أسابيع. وارتفعت معدلات النجاة كثيراً منذ سبعينيات القرن الماضي، إذ يعيش ثمانية من كل عشرة أطفال بعد خمس إلى عشر سنوات أو أكثر من التشخيص.
معظم حالات التعب أو الكدمات عند الأطفال لها أسباب بسيطة، ولا داعي للهلع. لكن إذا استمر العرض أو تكرر أو ظهرت أعراض أخرى معه، فلا تتردد في عرض طفلك على الطبيب. وإن لم تطمئن بعد الزيارة الأولى، فعد مجدداً واشرح ما يقلقك.
راجع الطبيب إذا ظهرت كدمات غير مفسرة، أو كتلة تكبر أو لا تزول، أو إرهاق وضيق نفس مستمران عند طفلك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



