تجربة لقاح الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قريبًا
خبراء منظمة الصحة العالمية يتوقعون بدء أول تجربة سريرية قبل نهاية أكتوبر لمواجهة أسوأ تفشٍّ للمرض في البلاد.

- أول تجربة للقاح ضد سلالة «بونديبوغيو» متوقعة قبل نهاية أكتوبر بحسب منظمة الصحة العالمية.
- التفشي تجاوز تسعة آلاف إصابة وأكثر من أربعة آلاف وفاة، ولا يوجد لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة.
- الحماية الجزئية من لقاح سلالة «زائير» مجرد احتمال، والتجربة ستحسم الأمر.
قال خبراء في منظمة الصحة العالمية إن أول تجربة سريرية للقاح ضد الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُتوقع أن تبدأ قبل نهاية أكتوبر. ونقلت وسائل إعلام عن رئيس الفريق الاستشاري الاستراتيجي للمنظمة المعني بالتمنيع أنه تلقى «تطمينات قوية» بشأن الموعد.
تفشٍّ غير مسبوق
بحسب المصدر، تجاوز أسوأ تفشٍّ للإيبولا في تاريخ الكونغو الديمقراطية تسعة آلاف إصابة، وزادت الوفيات على أربعة آلاف. والسلالة المسؤولة هي «بونديبوغيو»، وليس لها حتى الآن أي لقاح أو علاج معتمد.
ماذا ستختبر التجربة؟
سيجري اختبار لقاح مرخّص ضد سلالة «زائير» الأكثر شيوعًا، لمعرفة ما إذا كان يمنح حماية جزئية ضد «بونديبوغيو». وقال الخبراء إن الاحتمالات النظرية لا تغني عن نتائج التجارب المنظمة. ويُنتظر أن تضم التجربة لاحقًا لقاحين مصمَّمين لهذه السلالة تحديدًا. الأول تطوّره جامعة أكسفورد، والثاني شركة أميركية بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال. وما زال اللقاحان في مراحل مبكرة من التجارب الصغيرة.
عقبات على الأرض
أبدى الخبراء قلقًا عميقًا من صعوبة السيطرة على التفشي. وأشاروا إلى انعدام الأمن ونزوح السكان، وقالوا إنهما يعوقان الوصول إلى الرعاية ويعطلان الترصد ويؤخران الأبحاث، ومنها تجارب اللقاحات. وستراجع مجموعة فنية استشارية في المنظمة نتائج التجارب الصغيرة، وقد ينضم لقاح أكسفورد سريعًا إلى التجربة الكبرى إذا دعمت البيانات ذلك.
ما زالت التجربة لم تبدأ، ولا يوجد لقاح معتمد ضد هذه السلالة، لذا لا تنتشر معلومات تدّعي غير ذلك. تابع الإعلانات الرسمية من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في بلدك. ولم يذكر المصدر أي أثر مباشر على المنطقة العربية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



