فحص وراثي قديم للسرطان؟ قد يستحق إعادة النظر
يقول خبراء إن الاختبارات الحديثة تفحص جينات أكثر بكثير مما كانت تفحصه اختبارات التسعينيات، وقد تكشف ما فاتها.

- الجينات ثابتة، لكن الاختبارات الحديثة تفحص عدداً أكبر بكثير من الجينات.
- من فُحصت قديماً لجينين فقط وفي عائلتها سرطان كثير قد تستفيد من سؤال طبيبها عن فحص أوسع.
- تكرار الفحص نفسه لا يلزم عادة، والقرار يعود للطبيب.
يقول خبراء إن النساء اللواتي أجرين قبل سنوات فحصاً وراثياً لمخاطر السرطان الموروث قد يحسُن بهن أن يسألن أطباءهن عن إعادة الفحص. جاء ذلك في تقرير لموقع ميديكال إكسبريس نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست.
لماذا قد تكون النتيجة القديمة ناقصة؟
جينات الإنسان لا تتغير، لكن الاختبارات تغيّرت كثيراً. بدأ فحص جينات خطر سرطان الثدي عام 1996، وركّز على جينين فقط هما «بي آر سي إيه 1» و«بي آر سي إيه 2». وأي تغيير ضار في أحدهما يرفع احتمال الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
ظلت براءات الاختراع تحمي هذين الجينين واختبارهما سنوات طويلة. وفي عام 2013 ألغت المحكمة العليا الأميركية هذه البراءات، فبدأت مختبرات أخرى تقدّم فحوصاً «لوحية» تفحص عشرات الجينات دفعة واحدة. ويقول الخبراء إن الفحص تقدّم تقدماً كبيراً منذ ذلك الحين.
ماذا يقول الأطباء؟
قدّرت الدكتورة صوفيا ميرايفر، من جامعة ميشيغان، أن آلاف الأشخاص قد يحتاجون إلى فحص جديد. وقالت الدكتورة ورشا بليزنت إن من اقتصر فحصها على الجينين الأولين لا تملك سوى جزء من الصورة. ومعرفة وجود تغيير جيني ضار تتيح للمرأة خطوات لخفض الخطر، مثل الأدوية أو الاستئصال الوقائي للثديين.
ومن الأمثلة التي أوردها التقرير سيدة أُخبرت عام 1996 بأن فحصها سلبي لتغيير في «بي آر سي إيه 1». وبعد نحو 30 عاماً اكتشف الأطباء لديها سرطان مبيض في المرحلة الثالثة أثناء عملية استئصال الرحم. أظهر فحص جديد أنها تحمل التغيير فعلاً، وهي الآن في حالة هدأة. ويخشى الدكتور سيدهارتا ياداف، من مايو كلينك، أن قلّة من الأطباء يطرحون إعادة الفحص على مرضاهم، وأن الحديث عن الوقاية يصبح متأخراً عند وصول المريضة إليه.
ليس الجميع بحاجة إلى إعادة الفحص
بحسب المعهد الوطني الأميركي للسرطان، لا حاجة عادة إلى تكرار الفحص نفسه لأن الحمض النووي لا يتغير طوال العمر. لكن الفحص الأوسع قد يكون مفيداً إذا كانت النتيجة السابقة سلبية رغم تاريخ عائلي قوي للسرطان، لأن الاختبارات الأحدث قد تلتقط تغيرات فاتت القديمة.
إذا أجريتِ فحصاً وراثياً قبل سنوات وكان في عائلتك سرطان ثدي أو مبيض متكرر، فاسألي طبيبك أو مستشار الوراثة عمّا إذا كان فحص أوسع مناسباً لك. لا تبدئي أي دواء أو إجراء وقائي من تلقاء نفسك، فهذه قرارات تُتخذ مع الفريق الطبي بعد تقييم حالتك.
راجعي طبيبك إذا كان في عائلتك سرطان ثدي أو مبيض، خصوصاً إذا كانت نتيجة فحصك القديم سلبية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



