طالب جامعي يبتكر جهازًا صوتيًا لإبعاد البعوض الناقل للملاريا
الفكرة ما تزال ابتكارًا طلابيًا، ولم يرد في الخبر ما يثبت فعاليتها.

- جهاز يتعرف إلى أنواع البعوض الناقلة للملاريا من صوت أجنحتها ويحاول إبعادها بالصوت.
- 76% من وفيات الملاريا في أفريقيا جنوب الصحراء بين الأطفال دون الخامسة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
- لم تُذكر نتائج اختبارات تثبت فعالية الجهاز.
بحسب «ميديكال إكسبريس»، طوّر طالب هندسة طبية حيوية في جامعة ساوثهامبتون، نشأ في الكاميرون وأصيب بالملاريا في طفولته، جهازًا يعمل بالذكاء الاصطناعي لرصد البعوض وإبعاده بالصوت.
يتعرف الجهاز إلى أنواع البعوض الأكثر قدرة على نقل الملاريا من صوت رفرفة أجنحتها، ثم يبث صوتًا موجّهًا يربك قدرتها على الاتجاه. ويتغير التردد باستمرار بدل تكرار نغمة واحدة. وبحسب الخبر، لا يحتاج الجهاز إلى مواد كيميائية أو إنترنت، وهو صغير ورخيص، وصوته خافت لا يزعج النوم.
لماذا يهم هذا؟
تقول منظمة الصحة العالمية إن الملاريا ما تزال تحصد مئات آلاف الأرواح كل عام، وأغلبها في أفريقيا جنوب الصحراء، وإن 76% من وفياتها هناك تقع بين الأطفال دون الخامسة. وتشمل وسائل الوقاية الحالية الناموسيات المعالجة بمبيد الحشرات، والرشاشات الكيميائية، والمنفّرات الإلكترونية.
الخبر لا يذكر نتائج اختبار الجهاز على أشخاص أو في الميدان، والطالب واحد من عشرة متأهلين إلى نهائيات مسابقة وطنية للابتكار الطلابي. فهو فكرة واعدة لم تُثبت جدواها بعد.
لا تعتمد على جهاز لم تثبت فعاليته بديلًا عن وسائل الوقاية المعروفة. وإذا كنت مسافرًا إلى منطقة تنتشر فيها الملاريا، فاسأل طبيبك قبل السفر عن الوقاية المناسبة لك.
إذا ظهرت عليك حمى بعد زيارة منطقة تنتشر فيها الملاريا، فراجع الطبيب سريعًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

