نخاطر بالعدوى مع من نحب أكثر من الغرباء
دراسة عالمية واسعة تكشف كيف يوازن الناس بين القرب الاجتماعي وخطر انتقال الأمراض.

- كلما غلت العلاقة، زاد استعداد الناس لمخاطرة العدوى معها.
- النمط ظهر في 61 مجتمعًا وشمل 42756 مشاركًا.
- الدراسة اعتمدت على مواقف متخيَّلة وليس على سلوك فعلي.
نحتاج إلى الاحتكاك الاجتماعي لنبني علاقاتنا، لكن القرب الشديد قد ينقل العدوى. أرادت دراسة نُشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، شارك فيها باحثون من معهد كارولينسكا وجهات أخرى، أن تفهم كيف يوازن الناس بين الأمرين.
جمع الباحثون بيانات من 42756 شخصًا في 61 مجتمعًا حول العالم، من السويد ودول أوروبية أخرى إلى دول في أفريقيا وآسيا والأميركتين وأوقيانوسيا. طُلب من كل مشارك أن يتخيل صديقه الأقرب أو شخصًا يعرفه معرفة سطحية أو غريبًا أو شخصًا يكرهه بشدة.
ثم سُئلوا عن مدى ارتياحهم لمواقف قد تنقل الميكروبات، مثل الشرب من زجاجة الماء نفسها، أو الجلوس قريبًا بحيث تتلامس الساقان، أو لمس الشخص عند السلام.
أظهرت النتائج نمطًا واضحًا في كل المجتمعات: كلما زادت قيمة العلاقة، زاد تقبّل الناس للتلامس المنطوي على خطر عدوى محتمل. وكان الارتباط متشابهًا بغض النظر عن البلد أو الثقافة. ولعوامل مثل تاريخ الأمراض المعدية في المجتمع والفردية والأعراف أثر، لكنه أقل بكثير من أثر قيمة العلاقة.
يقول البروفيسور ماتس أولسون من معهد كارولينسكا إن أهمية الشخص بالنسبة إلينا تؤدي دورًا مركزيًا في هذه القرارات. وتنبغي الإشارة إلى أن الدراسة اعتمدت على أسئلة عن مواقف متخيَّلة، لا على ملاحظة سلوك فعلي.
من الطبيعي أن نتساهل في القرب مع أحبّتنا، لكن العدوى لا تفرّق بين الغريب والقريب. إذا كانت لديك أعراض مرضية، فمن الحكمة أن تخفف الاحتكاك المباشر بكبار السن والمرضى المزمنين في أسرتك. اغسل يديك جيدًا، وتجنب مشاركة الأكواب والزجاجات وقت المرض.
راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض عدوى، خاصة إن كنت تعتني بكبير سن أو مريض مزمن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



