دراسة: كبار السن قد يكون لهم دور أكبر في نقل السل
تحليل جيني لبكتيريا السل في مدينة تايوانية يشير إلى أن من تجاوزوا الخامسة والخمسين يشاركون كثيراً في سلسلة العدوى.

- دراسة من تايوان تشير إلى أن كبار السن قد يكونون جزءاً من سلسلة نقل السل، لا مجرد مرضى.
- ارتبط نحو مريض من كل أربعة بحالات أخرى عبر التحليل الجيني للبكتيريا.
- أسباب اختلاف انتشار أنواع البكتيريا بين المدينة والمناطق الريفية الجبلية ما زالت غير واضحة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، لا يزال السل أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم. وفي تايوان، حيث يتقدم السكان في العمر بسرعة، بات معظم المرضى اليوم فوق الخامسة والستين.
نشرت دورية «ذا لانسيت مايكروب» دراسة من مدينة كاوشيونغ جنوبي تايوان. وتشير نتائجها إلى أن كبار السن قد يساهمون في نشر المرض أكثر مما كان يُعتقد. فقد اعتدنا النظر إليهم كمرضى يحتاجون إلى العلاج فقط.
كيف أُجريت الدراسة؟
حلل باحثون من جامعة تايوان الوطنية وجامعة كاوشيونغ الطبية بكتيريا السل لدى 4168 مريضاً شُخّصت إصابتهم بين عامي 2019 و2023. قرأ الفريق الشيفرة الجينية الكاملة للبكتيريا وقارن العينات ببعضها. وتدل العينات المتطابقة تقريباً على أن العدوى انتقلت حديثاً من شخص إلى آخر. ثم ربط الباحثون ذلك ببيانات المرضى ومواقع سكنهم.
ماذا وجدوا؟
ارتبط نحو مريض من كل أربعة بمرضى آخرين بهذه الطريقة. وشكّل من بلغوا الخامسة والستين فأكثر نحو أربع حالات من كل عشر بين الحالات المترابطة. أما الفئة بين 55 و74 عاماً فبدت مصدراً لنحو نصف حالات الانتقال التي أمكن تتبعها. وكانت العدوى تنتقل غالباً بين أشخاص من أعمار متقاربة.
اختلفت كذلك طرق انتشار أنواع البكتيريا. فقد انتشرت مجموعة تُعرف بسلالة بكين بسهولة في أنحاء المدينة، بينما انتشرت مجموعة أخرى في المناطق الجبلية الريفية فقط. وسبب هذا الاختلاف غير واضح بعد ويحتاج إلى مزيد من البحث. ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يساعد السلطات الصحية على توجيه مواردها المحدودة إلى الأماكن والفئات الأكثر حاجة.
هذه نتائج دراسة واحدة في مدينة واحدة، ولا تعني أن كبار السن خطر على من حولهم. لكنها تذكّرنا بأن السل قد يصيب أي عمر، وبأهمية الانتباه إلى الأعراض عند كل أفراد الأسرة. وفي الدول التي يزداد فيها عدد المسنين، قد يفيد الكشف المبكر والمتابعة الصحية الدورية.
إذا خالطت شخصاً مصاباً بالسل، أو ظهرت عليك أو على أحد أقاربك أعراض مستمرة تثير القلق، فراجع الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



