دراسة: سن انقطاع الطمث المبكر قد يرتبط بشيخوخة بيولوجية أسرع
تحليل لعشرات الدراسات يربط بين التاريخ الإنجابي للمرأة وسرعة تقدّم عمر جسمها بيولوجياً، دون أن يثبت علاقة سبب ونتيجة.

- تحليل لـ29 دراسة شملت 550,550 امرأة وجد أن الانقطاع المبكر للطمث يرتبط بشيخوخة بيولوجية أسرع قليلاً.
- الفرق صغير: نحو شهر لكل سنة أبكر في سن الانقطاع.
- هذه علاقة ارتباط وليست إثباتاً لسبب ونتيجة، والنتائج تباينت بين الدراسات.
أفاد باحثون من كلية الطب في الجامعة الوطنية في سنغافورة بأن عمر المرأة عند انقطاع الطمث وتاريخها الإنجابي قد يرتبطان بسرعة تقدّم عمر جسمها بيولوجياً. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في آليات الشيخوخة، بحسب موقع ميديكال إكسبريس.
ماذا فعل الباحثون؟
جمع الفريق نتائج 29 دراسة سابقة شملت 550,550 امرأة. وقارنوا بين محطات إنجابية مثل سن انقطاع الطمث والحمل والولادة، وبين «الساعات البيولوجية». وهذه أدوات تقدّر عمر الجسم من التغيرات الكيميائية التي تتراكم على الحمض النووي مع الزمن. ويوضح الباحثون أن ذلك لا يعني أن كل عضو في الجسم شاخ بالقدر نفسه.
أبرز النتائج
كان انقطاع الطمث المبكر من أوضح الروابط. فكل سنة أبكر في سن انقطاع الطمث ارتبطت بنحو 0.08 سنة، أي حوالي شهر واحد، من التسارع الزائد في الشيخوخة البيولوجية. وقد قيس ذلك بإحدى الساعات الحديثة لدى 5,920 امرأة، وظهرت نتائج مشابهة بساعتين أخريين.
أما الحمل والولادة، فارتبط كل حمل أو ولادة إضافية بنحو 0.13 سنة، أي 1.6 شهر، من التسارع الزائد في إحدى الساعات. وكان الارتباط أقوى قليلاً عند احتساب الولادات وحدها. لكن النتائج اختلفت بين الدراسات وبين الساعات المستخدمة.
وقالت البروفيسورة أندريا ماير، المؤلفة المراسلة للدراسة، إن هذا لا يعني أن انقطاع الطمث نفسه يجعل المرأة تشيخ أسرع. وأضافت أنه يبرز العلاقة الوثيقة بين الصحة الإنجابية وعملية الشيخوخة الأوسع.
لا داعي للقلق إذا انقطع طمثك مبكراً أو كان لديك عدة حمول؛ فالفروق المرصودة صغيرة وهي ارتباطات إحصائية لا تحكم على صحتك الفردية. تاريخك الإنجابي معلومة مفيدة تشاركينها طبيبك عند متابعة صحتك على مدى العمر.
إذا انقطع طمثك في سن مبكرة أو ظهرت أعراض مزعجة، فاستشيري طبيبتك لتقييم حالتك ومتابعتها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



