مادة «أكثر أمانًا» في البلاستيك قد ترتبط بولادة أصغر حجمًا
دراسة على أكثر من 6 آلاف حمل تربط بين مادة حلّت محل الفثالات وانخفاض طفيف في وزن المواليد.

- دراسة على 6,617 حالة حمل ربطت ارتفاع مستوى المادة بانخفاض وزن المولود.
- كل زيادة بعشرة أضعاف في التعرّض ارتبطت بنقص 27 غرامًا، وهذا ارتباط لا يثبت السببية.
- التجارب المخبرية تشير إلى تأثير محتمل في الهرمونات، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» الطبي، ربطت دراسة جديدة بين مادة تُضاف إلى البلاستيك لتزيده مرونة وبين بطء نمو الجنين في الرحم. وقاد الدراسة باحثون من نظام نيويورك لانغون الصحي.
من الفثالات إلى البديل تُستخدم الفثالات في منتجات يومية مثل أغلفة الطعام والأجهزة الطبية والألعاب. وتشير أدلة متزايدة إلى ارتباطها بالولادة المبكرة والعقم ومشكلات صحية أخرى. لذلك بدأ المصنّعون يستبدلون بها مواد أحدث، ومنها المادة التي تناولتها هذه الدراسة، وقد رُوّج لها بوصفها بديلًا أكثر أمانًا.
ما الذي وجدته الدراسة؟ حلّل الباحثون بيانات 6,617 حالة حمل، وقاسوا مستوى هذه المادة في بول الحوامل. ارتبط ارتفاع المستوى بمواليد أخف وأصغر حجمًا. وكل زيادة بمقدار عشرة أضعاف في التعرّض ارتبطت بانخفاض قدره 27 غرامًا (نحو أونصة واحدة) في وزن المولود.
حدود النتائج هذه دراسة رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطًا ولا تثبت أن المادة هي السبب. والفرق في الوزن صغير. وتشير تجارب مخبرية على حيوانات وخلايا بشرية إلى أن نواتج تحلل المادة قد تتداخل مع هرمونات نمو الجنين وتثير التهابًا يؤثر في وصول الغذاء والأكسجين إلى الطفل. وكان تحليل صغير على نساء يخضعن لعلاج الخصوبة قد ربط التعرّض الأعلى بالولادة المبكرة، لكن هذه الدراسة لم تجد ذلك.
وقال المشرف على الدراسة، الدكتور ليوناردو ترازاندي، إن الفروق الصغيرة في حجم المولود قد تهم، لأن مشكلات نمو الجنين ترتبط بزيادة خطر أمراض القلب وصعوبات التعلّم والسمنة. ونُشرت الدراسة إلكترونيًا في 4 أكتوبر في مجلة متخصصة في الصحة البيئية. وهي من أكبر الدراسات في هذا الموضوع، وأول من قاس المادة في أوقات مختلفة من الحمل.
لا تدعو هذه النتائج وحدها إلى القلق، فهي ارتباط يحتاج إلى دراسات أخرى تؤكده. إن كنتِ حاملًا فالمتابعة المنتظمة مع طبيبك هي الأهم لمراقبة نمو الجنين. ويمكنك أن تسأليه عن أي تساؤل يخص البيئة المحيطة بك.
راجعي طبيبك إن كانت لديك مخاوف بشأن نمو الجنين أو سير الحمل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



