الغضب عند النساء: رسالة تستحق الإصغاء لا الكتمان
يرى خبراء أن النساء يعبّرن عن غضبهن بصراحة أكبر، وأن كتمانه قد يرتبط بأعراض جسدية.

- يرى خبراء أن النساء صرن أكثر انفتاحًا في التعبير عن الغضب.
- كتمان الغضب قد يرتبط بأعراض جسدية، لكن هذه ملاحظة سريرية لا دليل قاطع.
- الغضب رسالة تُفهم وتُدار، ويؤذي حين يسيطر على صاحبه.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، يقول مختصون إن نساء كثيرات صرن يعبّرن عن غضبهن علنًا في العمل وفي الحياة العامة. وتشير بعض الدراسات إلى أن النساء يغضبن أكثر، لكن يبقى السؤال هل هنّ فقط أكثر صراحة.
تقول إحدى الفنانات إنها كانت تخفي غضبها خوفًا من أن توصف بـ«الهستيرية» أو بصعوبة التعامل. وهي اليوم تعبّر عنه بوضوح حين تتعرض لموقف مسيء.
ما علاقة الغضب بالجسد؟
تروي معالجة نفسية أنها لاحظت لدى مراجعاتها نمطًا يجمع الصداع النصفي ومشكلات المعدة وآلام العضلات والمفاصل واضطرابات المناعة. ورجّحت أن كتمان الغضب قد يكون سببًا في ذلك. هذه ملاحظة من الممارسة العملية، وليست دليلًا علميًا قاطعًا.
كيف نتعامل معه؟
تقول أخصائية نفسية إن الغضب «رسول» يدل على أمر نهتم به، ويمنحنا طاقة لوضع الحدود ومواجهة الظلم. وتقترح اتباع أسلوب من أربع خطوات: أن تعرف شعورك، وتسمح لنفسك بأن تعيشه، وتبحث عن سببه، ثم تعامل نفسك بتفهّم. ويضيف الخبراء أن الغضب يصبح مؤذيًا حين يسيطر علينا أو حين نتصرف بما يضر الآخرين.
حين تشعرين بالغضب، توقفي قليلًا واسألي نفسك عمّا يخفيه وما الذي تهتمين به. جرّبي التعبير عنه بهدوء ووضوح بدل كتمانه أو الانفجار به. وإن كان يؤثر في نومك أو علاقاتك أو عملك، فتحدثي مع مختص نفسي.
راجعي طبيبًا أو مختصًا نفسيًا إذا كان الغضب شديدًا ومستمرًا، أو صاحبته أعراض جسدية متكررة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



