ذاكرة الخلايا الميكانيكية: فكرة بحثية مبكرة لعلاجات المستقبل
باحث أميركي يقول إن الخلايا «تتذكر» أثر القوة الجسدية بعد زوالها، لكن النتائج ما زالت مخبرية.

- دراسة مخبرية على خلايا هامستر تشير إلى أن الخلايا قد «تتذكر» أثر القوة الجسدية.
- جرعات قصيرة متكررة من التحفيز أعطت في التجربة أثر ساعة متواصلة.
- التطبيقات على التجاعيد والتمرين والسرطان تبقى احتمالات مبكرة لم تُختبر على الإنسان.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، يدرس باحث في جامعة نورث إيسترن الأميركية ما يسميه «الذاكرة الميكانيكية» للخلايا. المقصود قدرة الخلية على «تذكّر» أن قوة جسدية أثّرت فيها قبل وقت قصير، فتواصل التفاعل كأن القوة ما زالت موجودة.
ماذا وجد الباحثون؟
الباحث هو نينغ وانغ، أستاذ الهندسة الحيوية ومدير معهد الميكانيكا الحيوية. يقول إن الخلايا تتأثر حين تتعرض لقوة، كما يحدث في الرياضة أو عند التحفيز بالطاقة. فتنتج بروتينات تؤثر في الجسم، مثل الإشارة إلى بناء مزيد من العضلات. هذا التفاعل مؤقت، لكن لم يكن يُعتقد أنه يستمر أصلاً، بحسب وانغ.
أجرى الفريق التجربة في المختبر على خلايا من الهامستر. ألصق بها مغناطيسات مجهرية ثم حرّكها. تبيّن أن جرعات قصيرة من القوة، من دقيقتين إلى عشر دقائق وتتكرر على مدى ساعة، أعطت النتائج الخلوية نفسها التي أعطاها تحفيز متواصل لمدة ساعة كاملة.
آمال ما تزال بعيدة
يطرح وانغ احتمالات لم تثبت بعد. منها تحفيز خلايا تشارك في ترميم الجروح لإنتاج مزيد من الكولاجين، فتصبح أنسجة الوجه أكثر مرونة. ومنها أن يحصل كبار السن على فائدة تمرين طويل من تمرين قصير. ومنها أدوية تدرّب جهاز المناعة على استهداف خلايا سرطان الجلد الميلانيني المقاومة للعلاج. هذه أهداف يصفها الباحث، وليست علاجات متاحة. والتجربة المذكورة أُجريت على خلايا حيوانية في المختبر، لا على بشر.
هذه المعلومة تفتح بابًا للبحث العلمي، لكنها لا تغيّر ما تفعله اليوم. لا يوجد في الخبر ما يدعو إلى استبدال النشاط البدني المعتاد بأي وسيلة أخرى، ولا إلى توقع علاج جاهز قريبًا. تابع الأخبار الطبية الموثوقة، وتذكّر أن نتائج الخلايا في المختبر قد لا تنطبق على جسم الإنسان.
استشر طبيبك أو طبيب الجلدية قبل تجربة أي علاج تجميلي أو دوائي، وراجعه عند ظهور أي تغيّر مقلق في الجلد أو في شامة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



