كوفيد طويل الأمد وميكروبيوم الرئة والفم
أظهرت دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من كوفيد طويل الأمد الشديد لديهم اختلافات واضحة في أنواع البكتيريا الموجودة في الرئتين والفم.

- كشفت دراسة عن اختلافات في ميكروبيوم الفم والرئة لدى مرضى كوفيد طويل الأمد الشديد.
- ارتبطت هذه الاختلافات بأعراض تنفسية، معرفية، وهضمية.
- قد تساعد النتائج في فهم أسباب كوفيد طويل الأمد وتطوير علاجات جديدة له.
كشفت دراسة نُشرت في الدورية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي عن وجود اختلافات ملحوظة في ميكروبيوم الفم والرئتين لدى الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد.
وفقًا للدراسة التي شملت أكثر من 700 شخص، ارتبطت هذه الاختلافات في البكتيريا بأعراض تنفسية وإدراكية وهضمية يعاني منها مرضى كوفيد طويل الأمد.
يرى الباحثون أن هذه النتائج قد تقدم تفسيرًا لسبب إصابة بعض الأفراد بكوفيد طويل الأمد، وقد تفتح آفاقًا جديدة لتطوير علاجات لهذه الحالة.
شارك في البحث 771 شخصًا تلقوا العلاج من كوفيد-19 في المملكة المتحدة بين عامي 2020 و 2021، وتم تقسيمهم إلى مجموعات بناءً على شدة أعراض كوفيد طويل الأمد بعد خمسة أشهر من خروجهم من المستشفى.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من كوفيد طويل الأمد الشديد جدًا، والذي يتضمن ضعفًا جسديًا وعقليًا وإدراكيًا خطيرًا، لديهم اختلافات واضحة في ميكروبيوم الفم والرئتين مقارنة بالمجموعات الأخرى.
هذه النتائج البحثية تعمق فهمنا لكوفيد طويل الأمد وتؤكد على تعقيداته. وهي خطوة مبكرة نحو علاجات محتملة وليست توصية لتغيير أي سلوك صحي.
إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة أو متفاقمة بعد الإصابة بكوفيد-19، يجب عليك استشارة الطبيب لتقييم حالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



