جرعات دقيقة من LSD: تحسين الانتباه لدى النساء دون الرجال؟
دراسة أولية تشير إلى أن جرعات دقيقة من عقار LSD قد تعزز القدرة على التركيز لدى النساء، بينما لم تظهر النتائج نفسها لدى الرجال.

- دراسة أولية تشير إلى أن جرعات دقيقة من عقار إل إس دي قد تحسن الانتباه المستمر لدى النساء، لكن ليس لدى الرجال.
- شملت الدراسة 48 متطوعًا وتضمنت إعطاء جرعات 15 ميكروجرامًا من إل إس دي أو علاجًا وهميًا على مدى أسبوعين.
- النساء اللاتي تناولن إل إس دي أظهرن استجابة أسرع بنحو 8% وقلة في زلات الانتباه مقارنة بمجموعة العلاج الوهمي.
أشارت دراسة تجريبية حديثة إلى أن الجرعات الدقيقة من عقار إل إس دي (LSD) قد يكون لها تأثيرات مختلفة على الانتباه المستمر بين النساء والرجال. هذه النتائج، التي قُدمت في مؤتمر الجمعية الأوروبية للطب النفسي العصبي (ECNP) السنوي في ميونيخ، تُعد أولية لكنها تضيف إلى الأدلة المتزايدة بأن استجابات الأفراد للجرعات الدقيقة من المواد المهلوسة قد تختلف، بحسب «Medical Xpress».
تشير «الجرعات الدقيقة» (Microdosing) إلى تناول كمية صغيرة جدًا من مادة مهلوسة، بحيث تكون أقل من المستوى الذي يسبب عادة التجربة المهلوسة الكاملة. يذكر بعض الأشخاص أنهم يستخدمون جرعات منخفضة من إل إس دي لتحسين التركيز، الإنتاجية، أو المزاج، وهناك تقارير غير مؤكدة عن استخدامها لمعالجة مشكلات الانتباه.
أجرى باحثون من جامعة ماستريخت الهولندية دراسة عشوائية ومضبوطة شملت 48 متطوعًا سليمًا، منهم 24 امرأة، بمتوسط عمر 36.9 سنة. تم تقسيم المشاركين عشوائيًا لتلقي إما علاجًا وهميًا أو أربع جرعات منخفضة من إل إس دي، كل منها 15 ميكروجرامًا، على مدى أسبوعين. (تظهر التأثيرات المهلوسة عادةً بجرعات تزيد عن 60 ميكروجرامًا).
ركز الباحثون على ثلاثة مجالات للأداء الذهني: الانتباه المستمر، معالجة المعلومات، والذاكرة العاملة. أظهرت النتائج الأكثر وضوحًا في اختبار الانتباه المستمر لدى النساء؛ حيث استجابت النساء اللاتي تناولن إل إس دي أسرع بنحو 8% (308 ميلي ثانية مقارنة بـ 335 ميلي ثانية مع العلاج الوهمي) وقلت لديهن زلات الانتباه إلى 2.3 زلة في المتوسط، مقابل 4.7 زلات لدى النساء في مجموعة العلاج الوهمي.
لوحظ هذا التحسن في زلات الانتباه بعد الجرعة الأولى، وبعد الجرعات المتكررة، وفي متابعة لاحقة. لكن لم تُلاحظ تحسينات مماثلة لدى الرجال الذين تناولوا إل إس دي، مما يشير إلى وجود اختلافات محتملة في الاستجابة بين الجنسين.
إن استخدام أي مادة تغير الوعي يجب أن يتم تحت إشراف طبي صارم. هذه النتائج أولية وتتطلب المزيد من البحث للتأكد من فعاليتها وسلامتها، خاصة وأن المواد المهلوسة قد تحمل مخاطر صحية وقانونية كبيرة.
يجب استشارة الطبيب دائمًا قبل التفكير في استخدام أي مادة ذات تأثير نفسي، أو إذا كانت لديك مخاوف بشأن مشكلات التركيز والانتباه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



