الخلايا التائية: مفتاح لفهم كوفيد-19 ولقاحاته
دراسة جديدة تكشف عن دور الخلايا التائية في تحديد شدة الإصابة بكوفيد-19، وتقدم رؤى لتطوير لقاحات أفضل وأطول أمداً.

- تختلف شدة الإصابة بكوفيد-19 بسبب اختلافات فردية في جهاز المناعة.
- جينات «مستضدات الكريات البيضاء البشرية» (HLAs) والخلايا التائية CD8+ حاسمة في الاستجابة المناعية.
- المرضى ذوو الحالات الخفيفة لديهم خلايا تائية CD8+ أكثر ووظيفية أفضل تستمر لأربعة أشهر.
- فهم هذه الآليات يمكن أن يوجه تطوير لقاحات أفضل وأطول أمداً لكوفيد-19 وغيره.
يشهد المصابون بنفس سلالة فيروس كوفيد-19 تجارب مختلفة تمامًا، فبينما قد يعاني أحدهم من أعراض خفيفة، قد ينتهي المطاف بالآخر على جهاز التنفس الصناعي. لطالما سعى الباحثون لفهم سبب هذا التفاوت في شدة المرض.
تركز الأبحاث على الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تشارك في الاستجابة المناعية للجسم، وبالأخص الخلايا التائية «القاتلة» (CD8+ T cells)، التي أظهرت فعاليتها في مكافحة عدوى كوفيد-19.
أحد العوامل المهمة التي تؤثر في كيفية استجابة الجهاز المناعي هي مجموعة الجينات المعروفة باسم «مستضدات الكريات البيضاء البشرية» (HLAs). تحدد هذه الجينات كيفية تعرف الجهاز المناعي على أجزاء الفيروس وتنشيط الخلايا التائية، وتختلف أنواعها من شخص لآخر.
لفهم هذه الاختلافات بشكل دقيق، قام فريق بحثي من جامعة تكساس إيه آند إم وجامعة كولومبيا وجامعة ميناس جيرايس البرازيلية بدراسة عينات دم من 42 مريضاً كانوا جميعاً يحملون نفس نوع «HLA-A2» من مستضدات الكريات البيضاء البشرية. تم جمع هذه العينات في عام 2020، قبل توفر أي لقاحات لكوفيد-19.
بتحليل 8,402 خلية تائية متفاعلة مع فيروس سارس-كوف-2 من هؤلاء المرضى، وجد الباحثون أن المرضى الذين عانوا من مرض خفيف كان لديهم عدد أكبر من الخلايا التائية CD8+. أظهرت هذه الخلايا استجابة قوية ومتعددة الأوجه لمهاجمة الفيروس، واستمرت هذه الاستجابة لمدة تصل إلى أربعة أشهر.
على النقيض، وجد الباحثون في المرضى الذين عانوا من مرض شديد أنواعًا من الخلايا التائية مختلة الوظيفة. ومن المهم الإشارة إلى أن العديد من الأجزاء الفيروسية التي تتعرف عليها الخلايا التائية CD8+ تظل ثابتة إلى حد كبير عبر سلالات فيروس سارس-كوف-2 المختلفة، حيث توجد داخل الفيروس وليس على سطحه، مما يجعلها أقل عرضة للطفرات.
هذا البحث يساهم في فهم أعمق لكيفية استجابة أجسامنا للفيروسات، مما قد يساعد العلماء في المستقبل على تطوير علاجات ولقاحات أكثر فعالية وأطول أمداً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



