أنشطة الخيل قد تخفف تحديات سلوكية وعاطفية لدى الشباب المصاب بالتوحد
دراسة جديدة تشير إلى أن ركوب الخيل والأنشطة المتعلقة به يمكن أن يحسنا فرط النشاط والتنظيم العاطفي لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

- دراسة جديدة تشير إلى أن ركوب الخيل يمكن أن يقلل فرط النشاط لدى الأطفال المصابين بالتوحد.
- الأنشطة المتعلقة بالخيل قد تحسن أيضاً الانفعال والتنظيم العاطفي والوظائف الاجتماعية لديهم.
- قد تكون هذه العلاجات التكميلية خياراً لتعزيز العلاجات القائمة أو بديلاً لبعض الأدوية.
قدم بحث جديد من جامعة كولورادو أنشوتز أدلة قوية على أن ركوب الخيل قد يساعد في تقليل فرط النشاط وتحسين التحديات السلوكية والعاطفية الأخرى لدى الأطفال المصابين بالتوحد والاضطرابات النفسية الأخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة "طب الأطفال"، وشملت أطفالاً مصابين بالتوحد ولديهم تشخيص نفسي مصاحب. قُسم المشاركون إلى ثلاث مجموعات: مجموعة ركوب الخيل، ومجموعة تمارس أنشطة مرتبطة بالخيل في الحظيرة دون تماس مباشر أو ركوب، ومجموعة ضابطة على قائمة الانتظار.
أظهرت النتائج أن الأطفال في مجموعة ركوب الخيل شهدوا تحسينات أكبر بكثير في فرط النشاط مقارنة بالمجموعات الأخرى. كما لوحظت تحسينات في كلتا مجموعتي الأنشطة المتعلقة بالخيل (الركوب وأنشطة الحظيرة) في مجالات مثل الانفعال والتنظيم العاطفي والأداء الاجتماعي، وذلك مقارنة بالمجموعة الضابطة.
ووفقاً للدكتورة روبن غابريلز، كبيرة مؤلفي الدراسة، هناك "شيء ما في ركوب الخيل مفيد بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من فرط النشاط". وأضافت أن العلاج بمساعدة الخيل قد يكون طريقة جيدة لتعزيز العلاجات الحالية، وقد يكون بديلاً للعلاج الدوائي التقليدي الذي قد يصاحبه آثار جانبية غير مرغوبة.
لتعزيز النتائج، أُجريت الدراسة في مركز مختلف عن الدراسة السابقة لضمان إمكانية تكرار النتائج في بيئات متنوعة ومع مجموعات مختلفة من المدربين والأطفال والخيول، مما يعزز مصداقية هذه النتائج.
إذا كان طفلك يعاني من التوحد، فإن استكشاف العلاجات التكميلية الآمنة والمُشرف عليها، مثل الأنشطة المعتمدة على الخيل، قد يكون خياراً داعماً. ناقش دائماً أي علاج جديد مع طبيب طفلك المختص.
إذا كنت تفكر في علاجات تكميلية لطفلك، استشر طبيبه المختص لتقييم مدى ملاءمتها لحالة طفلك الصحية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



