غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 12 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
عاجل صحي
هيئة الغذاء والدواء السعودية تنبّه إلى احتمال حدوث عدم انتظام في نبضات القلب مع دواءي «أورسينول» و«سيلومات».منذ ساعةدراسة تقدّر أن السيطرة على ضغط الدم قد تمنع أكثر من 500 ألف وفاة سنوياً بأمراض القلب والأوعية في 20 دولة.منذ ساعةدراسة ربطت أشد حالات كوفيد الطويل بفروق في الميكروبيوم داخل الرئة والفم، بحسب «ميديكال إكسبريس».منذ ساعةتقرير في «ساينس دايلي»: الوحدة قد تسرق من الإنسان نحو 6 سنوات من الصحة الجيدة.منذ ساعةباحثون في كلية بايلور للطب حدّدوا مرشحات وراثية جديدة تفسّر لماذا يُشخَّص التوحد في الذكور نحو أربعة أضعاف الإناث تقريباً، وتشمل تغيرات صغيرة في جين MECP2.منذ يوميندراسة تشكّك في فائدة مكملات حمض الفوليك (فيتامين B9) في خفض حالات الانتحار.منذ ساعةهيئة الغذاء والدواء السعودية تفرض حظراً مؤقتاً على استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة من مقاطعة «فيلكوبولسكي» في بولندا.منذ ساعة«بي بي سي»: أعراض سرطان الأطفال قد يسهل إغفالها، وتقرير يوضح ما ينبغي الانتباه إليه.منذ ساعةدراسة: النظام الغذائي الشمالي الصحي قد يساعد على العيش أطول، لكن فائدته للكبد ما زالت غير واضحة.منذ ساعةدراسة: الزهايمر المبكر يظهر بعلامات تحذيرية تختلف عن عوامل الخطر المعروفة للمرض.منذ ساعة
أبحاث ودراساتScienceDaily· منذ 3 أيام

مركبات طبيعية تبطئ الخلايا السرطانية

أظهرت دراسة معملية أن خمسة مركبات طبيعية أثرت على إنتاج الطاقة في الخلايا السرطانية، ودفعها إلى حالة غير منقسمة، مع تميز مركب الكركمين.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • اختبرت دراسة 5 مركبات طبيعية على خلايا سرطانية سليمة لإيجاد تأثيرات محتملة.
  • جميع المركبات أثرت على إنتاج الطاقة ودخول الخلايا السرطانية مرحلة الخمول.
  • الكركمين أظهر أقوى تأثير وأفضل معدل أمان من بينها في بيئة المختبر.

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعتا فروتسواف الطبية وفروتسواف أن عدداً من المركبات الطبيعية يمكن أن تؤثر على الخلايا السرطانية. شملت الدراسة خمسة مركبات: الكركمين والبربرين، إضافة إلى بيوشانين أ، وكوكوربيتاكين إي، وكافييك أسيد فينثيل إستر (CAPE) الموجود في صمغ النحل (البروبوليس).

تم اختبار هذه المركبات على خلايا سرطان ليفي وخلايا عضلية سليمة. أظهرت النتائج أن جميع المركبات أربكت عملية إنتاج الطاقة في الخلايا السرطانية، مما أدى إلى انخفاض مستويات ATP بنسبة تتراوح بين 83-92% في الخلايا السرطانية، مقارنة بانخفاض 23-73% في الخلايا السليمة.

كما دفعت هذه المركبات العديد من الخلايا السرطانية إلى حالة غير منقسمة أو ما يُعرف بالشيخوخة الخلوية. وقد برز الكركمين بأقوى تأثير إجمالي وأظهر ملف أمان نسبياً أفضل مقارنة بالمركبات الأخرى التي سببت سمية أكبر للخلايا السليمة.

وبحسب الدراسة، عملت المركبات على مسار إشارات NF-κB، الذي يلعب دوراً مركزياً في الالتهاب، الأيض، وبقاء الخلية. هذا المسار يكون نشطاً بشكل مفرط في الخلايا السرطانية، مما يساعدها على البقاء. كما أثرت المركبات على وظيفة الميتوكوندريا وعملية التخلص من الميتوكوندريا التالفة (الالتهام الذاتي للميتوكوندريا).

تشير هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة «ScienceDaily»، إلى أن الخلايا السرطانية قد تكون أكثر عرضة للتأثر عندما يتم تعطيل أيض الطاقة لديها. ومع ذلك، تؤكد الدراسة أن هذه النتائج أولية ومبنية على اختبارات معملية على الخلايا، ولا تشكل توصية علاجية.

ماذا يعني لك؟

تذكر أن الدراسات المعملية على الخلايا لا تعني بالضرورة تطبيقاً مباشراً على البشر. للحفاظ على صحتك، اتبع نظاماً غذائياً متوازناً ونمط حياة صحي. استشر طبيبك دائماً قبل تناول أي مكملات أو تغيير علاجك الحالي.

متى تراجع الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب المختص لأي استفسارات تتعلق بالوقاية من الأمراض أو علاجها، ولا تعتمد على المكملات الغذائية كبديل للعلاج الطبي.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

المصادرScienceDaily ↗

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً