سر طول العمر الصحي من سلحفاة عملاقة
أظهرت دراسة أن سلحفاة عملاقة تبلغ 194 عامًا قد تحمل مفتاحًا لمد فترة الصحة للإنسان من خلال آليات مقاومة الشيخوخة الخلوية.

- تكشف دراسة أن سلحفاة عمرها 194 عامًا تقاوم تدهور الخلايا المرتبط بالشيخوخة.
- أظهرت جيناتها المسؤولة عن الميتوكوندريا نظامًا شبابيًا يحافظ على كفاءة الخلايا.
- هذا البحث قد يُقدم فهمًا جديدًا لتمديد فترة الصحة لدى البشر.
ربما تحتفظ السلحفاة العملاقة «جوناثان»، التي يبلغ عمرها 194 عامًا، بسر طول العمر الصحي. هذا ما كشفه تعاون بحثي دولي بقيادة أطباء أعصاب وخبراء في الجينوم المتقدم من جامعة فاندربيلت الأمريكية.
تركز الدراسة على مفهوم «الاعتلاج» أو الفوضى التي تميل الأنظمة البيولوجية إلى التعرض لها مع مرور الوقت. أحد سمات الشيخوخة هو خلل الميتوكوندريا، وهي مراكز إنتاج الطاقة في الخلايا، والذي ينجم عن زيادة الفوضى في مُنظمات جيناتها.
ما يميز «جوناثان» هو أنه، على الرغم من عمره المتقدم، تجنب الضرر الناتج عن هذه الفوضى. فقد وجد الباحثون، بعد تحليل جينومه، أن مُنظمات الجينات المسؤولة عن إنتاج طاقة الميتوكوندريا لديه احتفظت بـ«نظام» شبابي لافت، وكأنه لم يتقدم في العمر كثيرًا.
تشير هذه النتائج، التي نُشرت في السابع من أكتوبر بمجلة «ساينس أدفانسز»، إلى إمكانية حماية الميتوكوندريا من التغيرات المرتبطة بالشيخوخة، وبالتالي يمكن أن يساهم ذلك في تمديد فترة الصحة للإنسان. كما أن هناك أدوية عامة مثل «الرابامايسين» (طُور عام 1999) أظهرت إمكانات مقاومة للشيخوخة في دراسات حيوانية، وتعمل مؤسسة «كاليل» غير الربحية على تمويل تجارب سريرية لاستكشاف هذه الإمكانات لدى البشر.
هذا الاكتشاف هو بحث علمي في مراحله المبكرة، ولا توجد نصائح صحية مباشرة يمكن تطبيقها حاليًا. يُنصح دائمًا باتباع نمط حياة صحي لدعم وظائف الجسم والميتوكوندريا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



