بكتيريا نافعة قد تحمي مرضى زراعة الخلايا الجذعية من العدوى
تجربة مبكرة تشير إلى أن علاجًا من 16 نوعًا من البكتيريا النافعة آمن وقد يقلل التهابات الدم.

- تجربة مبكرة من المرحلة الأولى على مرضى زراعة الخلايا الجذعية لسرطانات الدم
- العلاج جيد التحمل، والتهابات الدم كانت أقل لدى من تلقّوه
- العلاج ما زال تجريبيًا، والدراسة ممولة من الشركة المطوِّرة
أعلن باحثون في مركز «سيتي أوف هوب» الأميركي وشركاء آخرون نتائج تجربة سريرية مبكرة لعلاج جديد يهدف إلى الوقاية من التهابات الدم الخطيرة. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يستهدف العلاج مرضى سرطانات الدم الذين يخضعون لزراعة خلايا جذعية من متبرع.
ما الذي جرى اختباره؟
العلاج يقدّم 16 نوعًا من البكتيريا النافعة، اختيرت بعناية لإعادة توازن الميكروبيوم ومقاومة الجراثيم الضارة. والميكروبيوم هو التريليونات من الجراثيم الدقيقة التي تعيش في الجسم وعليه.
ماذا وجد الباحثون؟
التجربة من المرحلة الأولى، وشاركت فيها عدة مراكز، ونُشرت في مجلة «نيتشر ميديسن». وجد الباحثون أن العلاج كان جيد التحمل ولم تظهر أعراض جانبية مرتبطة به. وسجّل المرضى الذين تلقّوه التهابات دم أقل، ومستويات أقل من الجراثيم الضارة المرتبطة بالعدوى.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه نتائج مبكرة، والتجارب من هذه المرحلة تختبر الأمان أولًا قبل الفعالية. كما أن الشركة المطوِّرة للعلاج، وهي «سيريس ثيرابيوتكس»، هي الجهة الممولة للدراسة. ووصف الباحث الرئيسي مارسيل فان دن برينك النتيجة بأنها «محطة فارقة» للمجال، لكن العلاج لم يصبح متاحًا للمرضى بعد.
هذه النتائج تفتح أملًا بطرق جديدة لحماية مرضى السرطان من العدوى، لكنها لا تعني أن هناك علاجًا جاهزًا. لا تفترض أن المكملات البكتيرية المتوفرة في الأسواق تؤدي الدور نفسه، واسأل طبيبك المعالج قبل استخدام أي منها، خاصة إن كنت تتلقى علاجًا لسرطان الدم.
إذا كنت أو أحد أقاربك يخضع لعلاج سرطان الدم أو لزراعة خلايا جذعية، فناقش مع فريقك الطبي سبل الوقاية من العدوى، ولا تهمل الحمى أو القشعريرة فهي تستدعي رعاية عاجلة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



