النوم يبدو طبيعياً وقد تتعثر فيه عملية تثبيت الذاكرة
دراسة على الفئران تشير إلى أن خللاً في خلايا دماغية محددة قد يضعف الذاكرة دون أن تظهر أي علامة على قياسات النوم المعتادة.

- دراسة على الفئران، وليست دليلاً مباشراً على ما يحدث عند البشر.
- إسكات خلايا معينة في الحُصين أثناء النوم الهادئ أضعف الذاكرة.
- النوم قد يبدو طبيعياً في القياسات المعتادة بينما تتعثر عملية تثبيت الذكريات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون في معهد علوم الأعصاب التابع للأكاديمية الصينية للعلوم دراسة على الفئران لفهم كيف يساعد النوم على تثبيت الذكريات الجديدة. نُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة في علوم الأعصاب.
ما الذي وجده الباحثون؟
ركّز الفريق على خلايا عصبية في الحُصين، وهو جزء من الدماغ مهم للتعلّم والذاكرة. تتحكم هذه الخلايا في ومضات كهربائية قصيرة تُعدّ ضرورية لتثبيت الذكريات. وكانت الخلايا أنشط ما تكون في مرحلة النوم الهادئ، أي النوم بلا حركة سريعة للعينين، وكذلك في اليقظة الهادئة.
عندما أُسكتت هذه الخلايا بعد التعلّم، ضعفت قدرة الفئران على تذكّر أماكن الأشياء أو التعرّف على فأر سبق أن التقته. ومع ذلك لم تُظهر القياسات المعتادة أي فرق في أنماط النوم واليقظة أو في موجات الدماغ العامة بين المجموعتين.
وحين أُسكتت الخلايا أثناء النوم الهادئ تحديداً تأثرت الذاكرة لاحقاً، أما إسكاتها أثناء اليقظة أو أثناء نوم الأحلام فلم يُحدث الأثر نفسه.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه دراسة على الفئران، ولا يمكن تطبيق نتائجها على البشر مباشرة. لكن الباحثين يرون أن هذه الخلايا قد تصبح هدفاً جينياً مستقبلاً لدراسة الدوائر الدماغية المرتبطة باضطرابات الإدراك. أما فائدتها العملية للناس فلا تزال بعيدة.
لا تغيّر النتائج الأولية للدراسة شيئاً في عاداتك الآن. يبقى النوم الكافي والمنتظم جزءاً مهماً من العناية بالصحة عموماً. لا تعتمد على هذه النتائج لتفسير مشكلات الذاكرة لديك أو لدى غيرك.
إذا لاحظت نسياناً متكرراً أو تدهوراً في الذاكرة يؤثر على حياتك اليومية، فاستشر الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



