الساعة الصيفية الدائمة قد تعني مزيداً من الصباحات المظلمة للأطفال
دراسة أميركية جديدة تحذر من أن إبقاء التوقيت الصيفي طوال العام سيجعل ملايين الأطفال يتوجهون إلى مدارسهم قبل الشروق.

- دراسة أميركية قدّرت ملياري رحلة مدرسية إضافية قبل الشروق إذا اعتُمد التوقيت الصيفي الدائم.
- وجدت الدراسة أن حوادث المشاة المميتة بين الأطفال كانت أرجح بنحو الضعف في الصباحات المظلمة.
- مشروع القانون لم يصبح نافذاً بعد، فهو متعثر في مجلس الشيوخ.
بحسب موقع «ساينس ديلي» الذي نقل نتائج دراسة لباحثين في جامعة واشنطن، قد يؤدي اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام في الولايات المتحدة إلى ملياري رحلة إضافية على الأقل يقطعها الأطفال إلى المدرسة في الظلام.
كيف أجرى الباحثون التقدير؟
درس الفريق 14 ولاية من الولايات التسع عشرة التي أقرّت إجراءات تدعم التوقيت الصيفي الدائم. جمع الباحثون أعداد التلاميذ وأوقات بدء الدوام في كل مدرسة وإحداثياتها الجغرافية، ثم حسبوا كم مرة سيصل الطلاب قبل شروق الشمس. وقارنوا ذلك بالنظام الحالي الذي تُغيَّر فيه الساعة مرتين في السنة.
في ولاية واشنطن وحدها، قدّرت الدراسة نحو 35 مليون رحلة مدرسية إضافية في الظلام. وسجّلت ولاية جورجيا أكبر زيادة بنحو 71 مليون رحلة. وعند تعميم النتائج على مستوى البلاد، خلص الباحثون إلى ملياري رحلة على الأقل.
لماذا يقلق ذلك الباحثين؟
التوقيت الصيفي الدائم يؤخر الشروق ساعة كاملة في الشتاء، فتبقى الصباحات أكثر ظلمة من نوفمبر إلى مارس. ووجد الباحثون أن الحوادث المميتة التي تشمل مشاة في سن الدراسة كانت أرجح بنحو الضعف في الصباحات المظلمة مقارنة بما بعد الشروق. كما حذّروا من أن قلة التعرض لضوء الصباح قد تربك الساعة البيولوجية للأطفال.
القرار لم يُحسم بعد. فقد أقرّ مجلس النواب الأميركي مشروع قانون بهذا الشأن هذا الصيف، لكنه متعثر في مجلس الشيوخ، ومواعيد الدوام المدرسي من أبرز أسباب الجدل. والدراسة تخص الولايات المتحدة، ولم يرد في الخبر ما يخص الدول العربية.
النتائج تخص الولايات المتحدة، لكن الفكرة عامة: الصباحات المظلمة تجعل طريق الأطفال إلى المدرسة أقل أماناً. إن كان أطفالك يمشون إلى مدارسهم أو ينتظرون الحافلة قبل الشروق، فاحرص على أن يكونوا مرئيين للسائقين وعلى مرافقة الصغار قدر الإمكان. ويفيد أن يحصل الأطفال على قسط من ضوء النهار في الصباح متى أمكن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



