أدوية السمنة قد تفتح باباً جديداً لحماية الدماغ
مراجعة علمية تقول إن أدوية السمنة والسكري قد تؤثر في وظائف الدماغ، لكن الأدلة لدى البشر ما زالت غير حاسمة.

- مراجعة علمية تبحث في أثر أدوية السمنة والسكري على الدماغ.
- في تجربتين سريريتين، لم يبطئ سيماغلوتايد تقدم ألزهايمر المبكر.
- الفائدة الوقائية المحتملة ما زالت فرضية تحتاج إلى تجارب أدق.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، نشرت مجلة ساينس مراجعة علمية أعدها باحثون من جامعتي غوتنبرغ وكوبنهاغن. قيّمت المراجعة الأدلة المتاحة عن تأثير أدوية مثل سيماغلوتايد وتيرزيباتيد في الدماغ. وهذه الأدوية تُستخدم أصلاً لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني.
ماذا تقول الأدلة؟
تشير دراسات على الحيوانات إلى أن هذه الأدوية قد تؤثر في الذاكرة والتعلم. أما النتائج لدى البشر فمتباينة. وربطت دراسات لسجلات المرضى بين العلاج بها وانخفاض خطر الخرف لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني. لكن هذه الدراسات لا تثبت أن الأدوية نفسها هي السبب.
وفي تجربتين سريريتين لشركة نوفو نورديسك، لم يبطئ سيماغلوتايد تقدم المرض لدى مرضى ألزهايمر المبكر، رغم تغيّر بعض المؤشرات الحيوية للمرض. ويرى الباحثون أن هذا لا يستبعد فائدة محتملة لفئات أخرى. فمشكلات الانتباه والتخطيط وسرعة المعالجة شائعة لدى المصابين بالسمنة أو السكري، وترتبط بالصحة الأيضية والوعائية، وقد تستجيب للعلاج بصورة أفضل.
ويريد الباحثون معرفة هل ينتج أي أثر عن تحسن الأيض أم عن تأثير مباشر في الدماغ أم عن الاثنين معاً. ويدعون إلى تجارب سريرية تتابع الذاكرة والوظائف الذهنية، وتحدد من قد يستفيد من العلاج.
لا تعني هذه المراجعة أن أدوية السمنة تحمي الدماغ، فهذا لم يثبت بعد. إذا كنت تعاني من السمنة أو السكري، فالمتابعة المنتظمة مع طبيبك والعناية بصحة القلب والأوعية تبقى أساس الوقاية. ولا تبدأ أي دواء أو توقفه دون استشارة الطبيب.
استشر طبيبك إذا لاحظت تراجعاً في الذاكرة أو الانتباه، أو إذا كنت تتناول أدوية للسكري أو السمنة وتتساءل عن ملاءمتها لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



