رفع الأوزان بعد الستين: هل السرعة أهم من البطء؟
مقال علمي يرى أن «القدرة» العضلية، أي سرعة إنتاج القوة، تضعف مبكرًا مع العمر وقد تؤثر في الحركة والتوازن.

- القدرة العضلية، أي سرعة إنتاج القوة، تضعف مع العمر أبكر من القوة نفسها.
- ارتبط ضعف قدرة الساق بمحدودية الحركة وبالسقوط في دراستين، لكن الدراسة الثانية لا تثبت السبب.
- الدراسة التي ذُكرت عن فائدة التدريب صغيرة جدًا (تسعة أشخاص)، فالأدلة المعروضة محدودة.
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبرس»، يسمع كثيرون ممن تجاوزوا الستين وبدأوا رفع الأوزان نصيحة واحدة: ارفع ببطء وانزل ببطء وتحكّم في الحركة. يقول المقال إن البطء قد يفيد في بناء القوة والعضلات. لكنه ليس دائمًا الأفضل إن كان هدفك الحفاظ على اللياقة وحسن الحركة لسنوات طويلة.
القوة ليست كل شيء
يوضح المقال أن الرفع لا يبني القوة والعضلات فحسب، بل يبني أيضًا «القدرة»، وهي سرعة إنتاج العضلات للقوة. وهذا الجانب يتراجع أبكر وأسرع من القوة مع التقدم في العمر. السبب جزئيًا في العضلة نفسها: الألياف البطيئة المسؤولة عن التحمل تصمد عادةً، أما الألياف السريعة المسؤولة عن السرعة فتميل إلى الضمور والضعف. وهذا يمسّ أفعالًا يومية بسيطة، مثل صعود الدرج أو عبور الطريق قبل تغير الإشارة.
ماذا وجدت الدراسات؟
ذكر المقال دراسة شملت 839 من كبار السن في إيطاليا. وجد الباحثون أن من لديهم قدرة منخفضة في الساق كانوا أكثر عرضة لمحدودية الحركة بمرتين إلى ثلاث مرات من أصحاب القوة المنخفضة. وفي دراسة أخرى على 94 من كبار السن، كانت قوة الركبتين متشابهة بين من سقطوا خلال العام الماضي ومن لم يسقطوا، لكن الذين سقطوا كانت قدرة ساقيهم أقل. وهذه الدراسة نظرت إلى الوراء، فلا تثبت هل سبّب ضعفُ القدرة السقوطَ أم أن السقوط أضعف القدرة.
هل يفيد التدريب؟
يقول المقال إن الخبر الجيد أن التدريب يمكن أن يساعد. ويشير إلى دراسة تجريبية صغيرة جدًا على تسعة أشخاص فقط، استمرت 16 أسبوعًا وتناولت تدريب الساقين. النص الذي وصلنا ينقطع قبل نتائجها، فلا نستطيع الجزم بما وجدته. وهذا مقال تفسيري يستند إلى دراسات محدودة، وليس إرشادًا رسميًا.
إن كنت فوق الستين وتفكر في تمارين المقاومة، فالمهم أن تبدأ بما يناسب حالتك الصحية. لا تغيّر طريقة تدريبك إلى الأسرع من تلقاء نفسك. اسأل مدرّبًا مؤهلًا أو طبيبك عن الأسلوب الأنسب لك.
استشر طبيبك قبل بدء برنامج تمارين جديد، خاصة إن كان لديك مرض مزمن أو ألم في المفاصل أو تعرضت لسقوط حديثًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



