بحث جديد يكشف فروقًا بيولوجية في سرطان البنكرياس
دراسة أميركية ترصد اختلافات في الأورام والبيئة المناعية بين فئات من المرضى.

- بحث يخص سكانًا أميركيين، ويرصد فروقًا بيولوجية في أورام البنكرياس.
- قد تفتح النتائج بابًا لعلاج أكثر تخصيصًا، لكن الباحثين يقولون إن المزيد من العمل مطلوب.
- لا تتوافر منه معلومات عن المرضى في المنطقة العربية.
كشف بحث من مركز السرطان في جامعة سينسيناتي الأميركية عن فروق بيولوجية في أورام سرطان البنكرياس وفي بيئتها المناعية، بحسب موقع ميديكال إكسبريس. ونُشرت النتائج في مجلة أبحاث السرطان.
لماذا أُجري البحث؟
تختلف معدلات الإصابة والبقاء على قيد الحياة بين فئات السكان في الولايات المتحدة. لكن البيانات لم تكن كافية لمعرفة الفروق الجينية بينها. ورسم الفريق خريطة جينية لعينة تمثل المصابين بالمرض في البلاد.
ماذا وجد الباحثون؟
ذكر البحث أن سرطان البنكرياس أكثر احتمالًا بنسبة 20% لدى الأميركيين من أصل أفريقي. ووجد الفريق أن لخلايا السرطان لديهم بصمات جزيئية مختلفة عن غيرهم.
كما اختلفت خلايا مناعية تُسمى الخلايا البائية في أورام المجموعتين. فهي أكثر عددًا لدى الأميركيين من أصل أفريقي، لكنها أكثر كبحًا للمناعة. وترى الباحثة نينا ستيل أن هذا قد يساعد الخلايا السرطانية على الاختباء.
تقول الباحثة إن هذه الفروق قد تؤثر في استجابة المرضى للعلاجات الموجهة، وإن هناك حاجة إلى مزيد من العمل. وتخص النتائج سكانًا أميركيين، ولا نعرف منها شيئًا عن الأورام لدى المرضى العرب.
هذا بحث علمي مبكر ولا يغيّر طريقة العلاج اليوم. ويُظهر أهمية أن تشمل الأبحاث فئات متنوعة من المرضى.
إذا كان في عائلتك تاريخ مع سرطان البنكرياس أو تقلقك أعراض مستمرة، فاستشر طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



