عشرة بروتينات في الدم قد تساعد على كشف التصلب الجانبي الضموري مبكرًا
دراسة أميركية تجد أن تحليل هذه البروتينات معًا يميّز المصابين من الأصحاء بدقة قريبة من 98%.

- عشرة بروتينات في الدم ميّزت المصابين من الأصحاء بدقة متوازنة قرابة 98%.
- شملت الدراسة 632 مصابًا و160 سليمًا، وتفوقت على مؤشر دموي معروف.
- ما زال هذا بحثًا، ولا يوجد فحص دم جاهز للتشخيص بعد.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، حدد باحثون في كلية الطب بجامعة إيموري عشرة بروتينات في الدم. عند تحليلها معًا، ميّزت المصابين بالتصلب الجانبي الضموري من الأصحاء بدقة متوازنة بلغت نحو 98%. ونُشرت النتائج في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز.
لماذا يهم الكشف المبكر؟
التصلب الجانبي الضموري مرض عصبي تدريجي يصيب الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة العضلات. تشبه أعراضه الأولى أعراض أمراض أخرى، ومنها ضعف العضلات والتشنجات وصعوبة المشي. وبحسب المصدر، لا يوجد اليوم اختبار واحد يؤكد التشخيص. وكثيرًا ما ينتظر المرضى قرابة عام بعد بدء الأعراض ليحصلوا عليه.
ماذا فعل الباحثون؟
حلل الفريق مئات البروتينات في عينات دم من 632 مصابًا و160 شخصًا سليمًا، باستخدام تقنية شديدة الحساسية تقيس كميات ضئيلة جدًا من البروتينات. وجمعت اللوحة المختارة بروتينات مرتبطة بجوانب مختلفة من المرض، منها تضرر الخلايا العصبية والالتهاب.
وتفوقت هذه المجموعة بوضوح على بروتين النيوروفيلامنت الخفيف، وهو من أبرز المؤشرات الدموية للمرض. وقد يرتفع هذا البروتين أيضًا في أمراض عصبية أخرى. وتقول الدكتورة إليانور توماس، من فريق الدراسة، إن الاعتماد على مؤشر واحد لا يعكس الصورة الكاملة.
ما الذي لم يتحقق بعد؟
قارنت الدراسة المصابين بأشخاص أصحاء فقط، وفق ما ورد. ولم يصبح الفحص متاحًا بعد للاستخدام الطبي. يأمل الباحثون أن يساعد مستقبلًا في تحديد من يحتاج إلى تقييم أعمق عند طبيب الأعصاب أو مركز متخصص.
هذه الدراسة خطوة واعدة نحو تشخيص أسرع، لكنها لا تتيح بعد فحصًا يمكن الاعتماد عليه في العيادة. ضعف العضلات والتشنجات وصعوبة المشي أعراض تتشابه فيها أمراض كثيرة، فلا تفسّرها بنفسك. الأهم أن تعرض أي عرض مستمر على الطبيب.
راجع طبيبك إذا استمر ضعف العضلات أو التشنجات أو صعوبة المشي دون سبب واضح، ليحيلك إلى طبيب أعصاب عند الحاجة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



