دراسة صينية تربط دهون حليب الأم بالنمو الحركي للرضيع
دراسة صغيرة ترصد ارتباطًا بين مستوى أحماض دهنية معينة في حليب الأم ودرجات حركية أقل لدى الرضع، دون إثبات سبب ونتيجة.

- الدراسة شملت 120 أمًّا ورضيعها في منطقة بكين، فهي صغيرة نسبيًا.
- ارتبط ارتفاع أحماض دهنية معينة في الحليب بدرجات حركية أقل عند عمر 8 أشهر.
- الدراسة لا تثبت سببًا ونتيجة، ولا تدعو الأمهات إلى تغيير غذائهن.
وجدت دراسة صينية ارتباطًا بين مستوى أحماض دهنية معينة في حليب الأم والنمو الحركي للرضيع. أجرى الدراسة فريق من معهد شنغهاي للتغذية والصحة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، ونُشرت في 31 أكتوبر في مجلة أوروبية متخصصة في التغذية، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ما الذي فحصته الدراسة؟
تناولت الدراسة أحماضًا دهنية فردية السلسلة ومتفرعة السلسلة، وهي نواتج تصنعها الميكروبات. وتأتي في الغذاء أساسًا من منتجات الألبان ولحوم المجترات والأطعمة النباتية المخمّرة. وتابع الباحثون 120 أمًّا ورضيعها في منطقة بكين، وجمعوا عينات من الحليب بعد 42 يومًا وبعد 8 أشهر من الولادة. وقيّموا نمو الرضع الإدراكي والحركي عند عمر 8 أشهر بمقياس دولي معتمد.
ماذا كانت النتيجة؟
ارتبط ارتفاع مستوى هذه الأحماض في الحليب، في الفحصين معًا، بدرجات حركية أقل لدى الرضع. وبقي الارتباط قائمًا بعد ضبط عدة عوامل محتملة التأثير. وكان أوضح لدى المولودين بعملية قيصرية، ولدى أمهات عمرهن 30 عامًا فأقل، ولدى الأمهات اللواتي زاد وزنهن أثناء الحمل أكثر من اللازم.
ويرى الباحثون أن لبكتيريا الأمعاء دورًا محتملًا، إذ قد تؤثر هذه الأحماض في ميكروبات أمعاء الرضيع، وبالتالي في نمو الدماغ المبكر عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء والدماغ. وهذا تفسير مقترح لم يثبت بعد.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه دراسة رصدية على عدد محدود من الأمهات والرضع، وهي تُظهر ارتباطًا لا علاقة سبب ونتيجة. ولا تقدم أي توصية غذائية للأمهات المرضعات.
لا تغيّري نظامك الغذائي ولا طريقة إرضاعك بسبب هذه الدراسة وحدها، فهي أولية وتكشف ارتباطًا فقط. إذا كان لديك قلق بشأن تغذيتك أو نمو طفلك، ناقشيه مع طبيب الأطفال أو أخصائي التغذية.
راجعي طبيب الأطفال إذا لاحظتِ تأخرًا في حركة طفلك أو في مهاراته مقارنة بعمره.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



