«مفتاح» في الحمض النووي قد يكبح نمو سرطان الثدي
باحثون في أستراليا يكتشفون جزءًا صغيرًا من الحمض النووي يساعد في إيقاف نمو النوع الأشيع من سرطان الثدي.

- اكتشاف منطقة صغيرة في الحمض النووي تساعد في كبح نمو سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين.
- النتائج مخبرية على خلايا، ولم تُختبر على مريضات.
- قد تساعد مستقبلًا في تطوير علاجات، ولا تغيّر العلاج الحالي.
أعلن باحثون في جامعة أديلايد الأسترالية اكتشاف «مفتاح» في الحمض النووي يساعد الجسم على كبح نمو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الثدي، بحسب ما نقله موقع ميديكال إكسبرس.
يُصنَّف ما يصل إلى ثمانين في المئة من حالات سرطان الثدي على أنه إيجابي لمستقبلات الإستروجين. ويعني ذلك أن نموه يعتمد على هذا الهرمون.
ما الجديد؟
كانت أبحاث سابقة قد بيّنت أن مستقبل الهرمونات الذكرية، وهي هرمونات موجودة عند النساء والرجال، قد يعمل ككابح للورم في هذا النوع من السرطان. لكن العلماء لم يفهموا بدقة كيف يوقف نمو الخلايا السرطانية.
وجد الفريق أن الجين الذي ظنّوه مسؤولًا ليس هو السبب. فتغيير مستواه في خلايا سرطان الثدي لم يؤثر في قدرة المستقبل على كبح النمو. والمهم هو منطقة تنظيمية صغيرة مخبأة داخله، يرتبط بها المستقبل عند تنشيطه. وعندما حذف الباحثون جزءًا من هذه المنطقة بتقنية تحرير الجينات، ضعفت قدرة المستقبل على كبح نمو الخلايا.
ما حدود الدراسة؟
التجارب أُجريت على خلايا سرطانية في المختبر، وليس على مريضات. لذلك فهي خطوة مبكرة في فهم آلية المرض، وقد تفيد علاجات مستقبلية، لكنها لا تغيّر العلاج الحالي.
هذا بحث أساسي مبكر، ولا يغيّر ما يُنصح به الآن للوقاية أو العلاج. إن كنتِ تتلقين علاجًا لسرطان الثدي، فاستمري عليه كما وصفه فريقك الطبي ولا تغيّريه بسبب خبر علمي. واسألي طبيبك عن أي استفسار يخص حالتك.
إذا لاحظتِ أي تغيّر غير معتاد في الثديين، فاستشيري الطبيب دون تأخير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



