دراسة: الميتفورمين المبكر مرتبط بانخفاض خطر كوفيد الطويل
تحليل لسجلات صحية أميركية وجد أن مرضى كوفيد الذين وُصف لهم الدواء خلال ستة أيام من التشخيص كانوا أقل عرضة لكوفيد الطويل أو الوفاة.

- دراسة على سجلات صحية قارنت 248 مريضًا تلقوا الميتفورمين بعدد مماثل تلقوا علاجات تجريبية أخرى.
- كوفيد الطويل أو الوفاة: 4.0% مع الميتفورمين مقابل 8.5% في المجموعة المقارنة.
- النتائج ترصد ارتباطًا وتحتاج إلى تجارب سريرية تؤكدها.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، نشرت مجلة الفيروسات الطبية دراسة من باحثين في كلية الطب بجامعة مينيسوتا. تناولت الدراسة الميتفورمين، وهو دواء يُستخدم لعلاج ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني، وعلاقته بكوفيد الطويل.
كيف أُجريت الدراسة؟
لم تكن تجربة سريرية عادية. استخدم الباحثون السجلات الصحية الإلكترونية، وأجروا ما يسمى محاكاة لتجربة مستهدفة. قارنوا 248 شخصًا وُصف لهم الميتفورمين خلال ستة أيام من تشخيص كوفيد بعدد مماثل من المرضى وُصفت لهم علاجات تجريبية أخرى في الفترة نفسها. وكانت العدوى في نصف مجموعة الميتفورمين وفي أكثر من نصف المجموعة المقارنة (52%) بمتحور أوميكرون.
ماذا وجدت؟
بلغ معدل الإصابة بكوفيد الطويل أو الوفاة خلال ستة أشهر 6.3% في العينة المرجحة عمومًا: 4.0% بين من تلقوا الميتفورمين و8.5% في المجموعة المقارنة. أي انخفاض مطلق قدره 4.5 نقطة مئوية، وهو ما وصفه الباحثون بانخفاض نسبته 53% في خطر كوفيد الطويل أو الوفاة.
وذكر الباحثون أن النتائج تتسق مع تحليل بريطاني حديث تناول الميتفورمين المبدوء خلال 90 يومًا من العدوى. وأكدوا أن تكرار النتائج في تجارب سريرية مهم قبل أن تُبنى عليها إرشادات علاجية.
كيف نقرأ هذه النتائج؟
هذه نتائج رصدية من سجلات صحية، وهي تُظهر ارتباطًا لا إثباتًا أكيدًا لسبب ونتيجة. ولا تعني أن الميتفورمين صار علاجًا معتمدًا لكوفيد أو للوقاية من كوفيد الطويل.
لا تبدأ الميتفورمين ولا أي دواء آخر من تلقاء نفسك عند الإصابة بكوفيد، فقرار العلاج يخص طبيبك وحده. وإذا كنت تتناول هذا الدواء أصلًا لمرض السكري، فلا توقفه ولا تغيّره دون مراجعة الطبيب.
راجع طبيبك إذا استمرت أعراض جديدة أو ساءت حالتك الصحية بعد الإصابة بكوفيد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



