دواء قديم للكبد يدخل أكبر تجربة لعلاج باركنسون
باحثون في بريطانيا يرشّحون دواءً يُستخدم منذ أكثر من 30 عامًا لأمراض الكبد لإبطاء تقدّم مرض باركنسون، لكن فعاليته لم تثبت بعد.

- دواء قديم لأمراض الكبد يدخل أكبر تجربة لعلاجات باركنسون.
- التجربة المبكرة أظهرت أنه آمن ومحتمل، لكن فعاليته لم تُثبت بعد.
- الهدف إبطاء تقدّم المرض، وليس شفاءه.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، انضم دواء يُستخدم في علاج بعض أمراض الكبد إلى أكبر تجربة في العالم لعلاجات مرض باركنسون. يأمل الباحثون أن يبطئ هذا الدواء تطوّر المرض.
جاء الترشيح بعد بحث قاده باحثون في جامعة شيفيلد ومستشفيات شيفيلد التعليمية في بريطانيا. فحص الفريق مكتبة كاملة من الأدوية على عينات نسيجية من مرضى باركنسون، وهذه أول مرة يُجرى فيها فحص بهذا الحجم. ووجد أن الدواء قد يحسّن عمل الميتوكوندريا، وهي «محطات الطاقة» داخل الخلية.
لماذا الميتوكوندريا؟
يُعتقد أن فقدان وظيفة الميتوكوندريا في الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين له دور مهم في تقدّم المرض. تقع هذه الخلايا في منطقة من الدماغ تتحكم بالحركة. ويرى الباحثون أن حمايتها قد تبطئ المرض.
الدواء هو العلاج الثالث الذي يدخل التجربة، ويُختبر مقابل دواء وهمي إلى جانب علاجين آخرين. وكان الدواء قد أظهر في تجربة مبكرة أنه آمن ومحتمل لدى مرضى باركنسون. لكن الباحثين يؤكدون أن اختبارًا واسع النطاق لا يزال لازمًا لمعرفة مدى فعاليته.
هذه الخطوة واعدة لكنها لا تزال في مرحلة البحث، ولا يعني ذلك أن الدواء صار علاجًا معتمدًا لباركنسون. لا ينبغي لمريض باركنسون أن يبدأ هذا الدواء أو أي دواء آخر من تلقاء نفسه. ناقش مع طبيبك المختص خيارات العلاج المتاحة وإمكانية المشاركة في التجارب السريرية.
إذا لاحظت رعشة أو بطئًا في الحركة أو تيبسًا في العضلات، فراجع طبيبًا مختصًا بالأعصاب للتقييم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



