أداة جديدة تساعد الأطباء على كشف خطر الأدوية لدى كبار السن
باحثون بريطانيون طوّروا مؤشرًا يقيس تراكم أدوية معينة قد ترفع خطر السقوط والهذيان عند من تجاوزوا 65 عامًا.

- مؤشر جديد يقيس عبء الأدوية المضادة للكولين عند كبار السن.
- جُرّب في عيادات برادفورد ويهدف إلى تحديد من يحتاج مراجعة أدويته.
- لم يُعلن بعد أنه قلّل السقوط أو الهذيان.
أعلن باحثون من جامعتي ليدز وليفربول ومعهد برادفورد للأبحاث الصحية عن أداة جديدة تساعد الأطباء والصيادلة، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
تتعلق الأداة بأدوية «مضادة للكولين». بعض هذه الأدوية يُستخدم لعلاج حالات متعددة، وبعضها يحمل هذا التأثير كأثر جانبي وليس هدفًا رئيسيًا له.
لماذا يهم تراكم هذه الأدوية؟
وفق الباحثين، قد يرفع تناول عدة أدوية بهذا التأثير معًا خطر الهذيان والسقوط والخرف، وخاصة عند كبار السن. وتقول الباحثة الرئيسية إن نحو نصف كبار السن في بريطانيا يُوصف لهم دواء واحد على الأقل من هذا النوع سنويًا.
نُشر العمل في مجلة طبية بريطانية متخصصة. صُمم المؤشر ليُدمج في السجلات الطبية الإلكترونية ويعطي كل مريض درجة تعكس عبء هذه الأدوية. وجُرّب في عيادات أطباء الأسرة في برادفورد، فأنتج تلقائيًا قائمة بالمرضى من عمر 65 فأكثر مع أدويتهم المساهمة في الدرجة، وتقدير خطر السقوط أو الهذيان خلال عام.
الأداة تساعد على ترتيب أولويات مراجعة الأدوية، لكن الخبر لا يذكر نتائج تثبت أنها خفّضت السقوط أو الهذيان فعليًا.
إن كان أحد والديك أو أقاربك المسنين يتناول عدة أدوية، فاجمع قائمة بها واعرضها على الطبيب أو الصيدلي لمراجعتها دوريًا. لا توقف أي دواء ولا تغيّره من تلقاء نفسك، فبعض هذه الأدوية قد يكون العلاج الأنسب.
راجع الطبيب إذا ظهر لدى مسن ارتباك مفاجئ أو سقوط متكرر، أو إذا أردت مراجعة أدويته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



