موافقة أميركية مشروطة على علاج جديد لسرطان الرأس والعنق
أعطت إدارة الغذاء والدواء الأميركية موافقة معجّلة لعلاج جديد لبالغين تقدّم مرضهم بعد العلاج الكيميائي والمناعي.

- موافقة معجّلة لعلاج سرطان الرأس والعنق المتكرر أو المنتشر بعد العلاج الكيميائي والمناعي.
- استجاب 42% من 102 مريض في تجربة مفتوحة، والفائدة طويلة المدى لم تُثبت بعد.
- للعلاج تحذيرات تشمل الرئة والجلد والعين والحساسية.
وفق إدارة الغذاء والدواء الأميركية، مُنح علاج جديد «موافقة معجّلة» لعلاج البالغين المصابين بسرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق، إذا كان المرض متكرراً أو منتشراً وتقدّم بعد العلاج الكيميائي المعتمد على البلاتين والعلاج المناعي.
وتصف الإدارة هذا السرطان بأنه مرض عدواني ومهدِّد للحياة، وبأن الحاجة إلى علاجات فعّالة له كبيرة. وتقول إنها أول موافقة منذ عشر سنوات على دواء لمرضى هذه الحالة ممن تلقّوا علاجاً كيميائياً بالبلاتين.
ماذا أظهرت التجربة؟
استندت الموافقة إلى تجربة مفتوحة متعددة المراكز شملت 102 مريضاً. بحسب الإدارة، استجاب 42% منهم للعلاج، أي أن الورم صغر أو اختفى لديهم. ومن بين المستجيبين، استمرت الاستجابة ستة أشهر أو أكثر لدى 56%. وتذكر الإدارة أن العلاجات المعتمدة حالياً تحقق استجابة بنحو 20% أو أقل.
ما حدود هذه الموافقة؟
الموافقة المعجّلة تعتمد على مؤشرات وسيطة، هنا نسبة الاستجابة ومدتها. لم يتأكد بعد أن ذلك يعني فائدة أطول في البقاء على قيد الحياة، ولذلك طلبت الإدارة دراسات تأكيدية. والعلاج غير مخصص لسرطان البلعوم الفموي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري. وتشمل التحذيرات تفاعلات الحساسية والتفاعلات المرتبطة بالإعطاء، والتهاب الرئة أو مرض الرئة الخلالي، والتفاعلات الجلدية، والسمّية العينية.
هذا قرار صادر عن جهة أميركية، وتوفر العلاج في أي بلد عربي يرتبط بقرارات هيئاته الصحية. اختيار العلاج المناسب قرار يتخذه المريض مع طبيب الأورام وفق حالته. ويمكن للمرضى وأسرهم سؤال الطبيب عن الخيارات الجديدة وفوائدها ومخاطرها.
على من يتلقى علاجاً لهذا المرض إبلاغ فريقه الطبي فوراً بأي ضيق في التنفس أو سعال جديد أو طفح جلدي أو مشكلة في العين أو أعراض حساسية أثناء العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


