كيف تحوّل التمرين الجديد إلى عادة تدوم؟
باحثة نرويجية ومؤسسة صحية أميركية تقدمان خطوات عملية للالتزام بالنشاط البدني.

- العادة الجديدة تحتاج وقتاً، والانتظام أهم من الحماس المؤقت.
- اختر نشاطاً يناسبك وابدأ بخطوات صغيرة وواقعية.
- الشريك والأهداف المحددة يساعدان على الاستمرار.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، تقول بنديكته ويسترن، الباحثة في جامعة أغدر في النرويج، إن بناء عادة جديدة يحتاج وقتاً، لكنه ليس مستحيلاً لمن لديه دافع. ومع الوقت يصبح النمط الجديد جزءاً طبيعياً من اليوم وتكتسب خبرة في تجاوز العقبات.
ابدأ بوضوح وواقعية
توصي الباحثة بأن تكتب إيجابيات النشاط وسلبياته كما تراها قبل البدء، لتشعر بسيطرة أكبر. وتقول إن الخطة المبنية على أنشطة تناسبك أسهل في الاستمرار، مع مراعاة حماسك ووقتك والأدوات المتاحة لديك. كما أن التحسينات الصغيرة أسهل في الحفاظ عليها من الطموحات الكبيرة، وأهم أسباب الفشل هو غياب الانتظام.
شريك وأهداف محددة
تشير مؤسسة كايزر بيرمانتي الصحية إلى أن من يتمرنون مع شريك يميلون إلى بذل جهد أكبر وبلوغ أهدافهم. وتنصح الباحثة المبتدئين في النادي الرياضي بحصة مع مدرب أو بصديق أكثر خبرة في الأسابيع الأولى.
وتقول إن الهدف ينبغي أن يكون محدداً وقابلاً للقياس والتحقيق ومرتبطاً بمدة زمنية. فعبارات مثل «تمرّن أكثر» لا تفيد كثيراً. ومن الأمثلة التي ذكرتها الجري مسافة 3.2 أو 4.8 كيلومتر بانتظام، أو المشي نصف ساعة يومياً.
اختر نشاطاً تحبه، وضع هدفاً محدداً مثل المشي نصف ساعة يومياً. ويمكنك تجهيز بديل داخلي إذا كان الطقس صعباً، كالحر الشديد. ودعوة صديق للمشاركة قد تجعل الالتزام أسهل.
إذا كنت تعاني مرضاً مزمناً أو أعراضاً مثل ألم الصدر أو ضيق النفس، فاستشر طبيبك قبل بدء برنامج رياضي جديد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



