دراسة على الفئران: الغذاء قد يؤثر في فعالية العلاج المناعي للسرطان
باحثون يجدون أن بعض الأنظمة الغذائية المرتبطة بزيادة الوزن حسّنت استجابة الفئران للعلاج المناعي، دون أن يعني ذلك نصيحة للبشر.

- دراسة على فئران، وليست على بشر.
- بعض الأنظمة المرتبطة بزيادة الوزن حسّنت استجابة العلاج المناعي.
- الباحثون يحذرون مرضى السرطان من تغيير غذائهم بناءً على النتيجة.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، وجد باحثون في دراسة على الفئران أن بعض الأنظمة الغذائية المرتبطة بزيادة الوزن حسّنت الاستجابة لنوع شائع من العلاج المناعي للسرطان. ونُشرت النتائج في مجلة «نيتشر».
ما الذي فحصته الدراسة؟
بحثت الدراسة في تأثير الغذاء على مثبطات نقاط التفتيش المناعية، وهي أدوية تساعد جهاز المناعة على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها. شارك فيها باحثون من جامعة ماكغيل ومن مركز بحثي في مونتريال.
ترجّح الباحثة المشاركة أن العلاقة تمر عبر بكتيريا الأمعاء. فحتى مع وجود تركيبة مناسبة من البكتيريا، قد يحدد الغذاء الذي يغذّيها هل يستجيب المريض للعلاج أم لا.
تحذير مهم
يؤكد الباحثون أن النتائج لا تدعو مرضى السرطان إلى اتباع أنظمة تسبب السمنة. فللوزن الزائد مخاطر صحية معروفة، والدراسة لا تثبت أن هذه الأنظمة تحسّن العلاج لدى البشر. هدفهم فهم تأثير الأغذية في الميكروبيوم، لعلهم يصلون يومًا إلى طرق أكثر أمانًا لتعزيز العلاج.
لا تغيّر نظامك الغذائي أثناء علاج السرطان بناءً على هذه الدراسة. ما زالت النصيحة العامة بغذاء متوازن ونشاط بدني قائمة، والبحث يحاول فهم دور الغذاء والأمعاء في نجاح العلاج.
إذا كنت تتلقى علاجًا مناعيًا للسرطان، فاستشر فريقك الطبي أو أخصائي التغذية قبل أي تغيير في غذائك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



