باحثون يطوّرون إنزيمات أدق لتحرير جينات مرتبطة بأمراض القلب
تقنية جديدة بالذكاء الاصطناعي توسّع قدرة أداة التحرير الجيني على الوصول إلى مواقع صعبة في الحمض النووي، وما زال العمل في مرحلة مبكرة.

- طوّر باحثون إنزيمات تحرير جيني تصل إلى مواقع كان يصعب تحريرها.
- نجحت تجربة إثبات مبدأ في تحرير جينين مرتبطين بمرض الشريان التاجي.
- العمل ما زال في مرحلة مبكرة ولا يوجد علاج متاح للمرضى بناءً عليه.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، طوّر باحثون في جامعة رايس الأميركية أنواعًا جديدة من إنزيم صغير يُستخدم في التحرير الجيني. تستطيع هذه الأنواع الوصول إلى مقاطع من الحمض النووي كان يصعب تحريرها من قبل. نُشر البحث في مجلة علمية محكمة.
كيف تعمل الأداة؟
يحتاج الإنزيم إلى التعرف على مقطع قصير في الحمض النووي، طوله بين قاعدتين وست قواعد، يشبه «محطة رسو». وبعدها يستطيع تعديل المنطقة المجاورة له وفق «دليل» يحدد الهدف. وبعض الجينات لا تحتوي إلا على محطات يتعرف عليها الإنزيم بصعوبة، فيصعب تحريرها.
ما الجديد؟
لا يمكن تغيير هذه المحطات في الجين بسهولة. لذلك استخدم الفريق تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطوير الإنزيم نفسه ليتعرف عليها بصورة أفضل. وقد عالج هذا الأمر أربع محطات كان الإنزيم الأصلي يعاني معها.
تجربة أولية
في تجربة إثبات مبدأ، نجح الباحثون في تحرير جينين مرتبطين بمرض الشريان التاجي. وهذه خطوة تقنية في المختبر، ولا تعني وجود علاج جاهز للمرضى.
هذا خبر عن تطور في أدوات البحث العلمي، وليس علاجًا متاحًا لمرضى القلب. وتبقى الوقاية هي الأساس: التدخين، وضغط الدم، والسكري، والكوليسترول، والوزن، والنشاط البدني. ناقش هذه العوامل مع طبيبك.
راجع الطبيب فورًا عند ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق نفس مفاجئ، أو إغماء.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



