دراسة أولية: خفض الضغط مع الاهتزاز قد ينشّط تنظيف الدماغ
باحثون في فنلندا يجرّبون علاجاً يجمع دواءً لخفض الضغط مع اهتزاز للجسم، وما زالت النتائج مبكرة.

- دراسة على 29 متطوعاً سليماً، أي أنها صغيرة ومبكرة.
- العلاج التجريبي يجمع دواء خافضاً للضغط مع اهتزاز للجسم.
- لم يثبت بعد أنه يقي من الخرف أو يبطئه.
يتخلص الدماغ من البروتينات الضارة بنشاط أكبر أثناء النوم. وبحسب موقع ميديكال إكسبريس، أظهرت دراسة جديدة أن هذه العملية قد تتعزز أيضاً أثناء اليقظة.
ماذا فعل الباحثون؟
أجرى الدراسة فريق من جامعة أولو ومستشفاها الجامعي في فنلندا، ونُشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز». جمع العلاج التجريبي بين دواء يخفض ضغط الدم مؤقتاً وتحفيز اهتزازي للجسم كله. وكانت الفكرة مبنية على دراسات سابقة في الفئران.
شارك في الدراسة 29 متطوعاً بالغاً سليماً، وفحصهم الباحثون بالرنين المغناطيسي وقياسات فسيولوجية ومؤشرات دم مصدرها الدماغ. ارتفعت في الدم مستويات بروتينات مرتبطة بالخرف، مثل بيتا أميلويد، وظهرت تغيّرات واضحة في تدفق سائل الدماغ.
كيف نقرأ النتيجة؟
فسّر الباحثون ذلك بأن البروتينات الضارة خرجت من الدماغ بكفاءة أكبر من المعتاد. ويأملون أن يفتح هذا بابا لبحوث في الوقاية من الأمراض التي تسبب الخرف أو إبطاء تقدمها. لكنها دراسة صغيرة على أصحاء، ولم تختبر تأثيراً على الخرف نفسه.
هذا الخبر يخص البحث العلمي ولا يغيّر شيئاً في رعايتك اليوم. لا تحاول تقليد هذا العلاج أو استخدام أدوية الضغط لهذا الغرض، فهو أُجري تحت إشراف طبي في بيئة بحثية.
إذا لاحظت تراجعاً في الذاكرة لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك، فراجع الطبيب للتقييم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



