دراسة: مقياس الأكسجين قد يفوّت نوبات انقطاع النفس أثناء النوم
باحثون يرون أن تقدير شدة المرض بمقياس الأكسجين قد يقلل عدد الأحداث التنفسية لدى أصحاب البشرة الداكنة.

- دراسة وجدت أن المقياس قد يحتسب نحو 20% أحداثاً أقل لدى المشاركين السود.
- التقييم المعتمد على ضربات القلب لم يُظهر الفرق نفسه.
- قد يؤثر ذلك في تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم وتصنيف شدته.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، تستخدم دراسات النوم كثيراً مقياس الأكسجين في الإصبع لتحديد شدة انقطاع النفس أثناء النوم. دراسة جديدة من باحثين في مستشفى ماس جنرال بريغهام تشير إلى أنه قد يحتسب عدداً أقل من الأحداث التنفسية لدى المشاركين السود.
ماذا وجد الباحثون؟
حلل الباحثون بيانات مجموعتين مستقلتين من المشاركين، وقارنوا التقييم المعتمد على انخفاض الأكسجين بمقياسين لا يعتمدان عليه: تدفق الهواء واستجابة معدل ضربات القلب.
كانت نسبة الأحداث التنفسية التي بلغت معيار انخفاض الأكسجين بمقدار 4% أقل بنحو 21% لدى السود مقارنة بالبيض في المجموعة الأولى، وبنحو 20% في الثانية. أما التقييم المبني على ضربات القلب فلم يُظهر فرقاً مماثلاً بين الفئتين.
لماذا يحدث ذلك؟
يعمل المقياس بإرسال ضوء عبر جزء من الجسم وقياس امتصاصه. وقد يمتص الميلانين وغيره من الصبغات في البشرة الداكنة جزءاً من الضوء، فيتأثر دقة القراءة. وسبق توثيق هذا التحيز في حالات أخرى، منها مرضى كوفيد-19.
يقول الباحثون إن النتائج تثير القلق من أن التقييم بمقياس الأكسجين قد يقلل اكتشاف أحداث مهمة سريرياً لدى بعض الأشخاص، مع أثر محتمل على التشخيص وتصنيف الشدة. والدراسة لم تشمل مشاركين عرباً، ولذلك لا يمكن تعميم أرقامها مباشرة.
هذه نتائج بحثية، ولا تعني أن نتائج دراسات النوم غير موثوقة. إن أُجريت لك دراسة نوم وكانت نتيجتها خفيفة لكنك ما زلت تشعر بأعراض، فاطرح الأمر على طبيبك ليقيّم الحالة كاملة.
راجع طبيبك إذا كانت لديك أعراض اضطراب نوم أو إذا لم تتفق نتيجة دراسة النوم مع ما تشعر به.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



