أوعية الورم قد تنمو بطرق بديلة تُضعف العلاج
بحث جديد يكشف مسارات غير معروفة تسمح للأوعية الدموية بالنمو حتى حين يُعطَّل مسار إشارة يُعدّ من أهم أهداف علاجات السرطان.

- دراسة علمية أساسية كشفت مسارات بديلة لنمو الأوعية الدموية.
- قد تفسّر مقاومة بعض الأورام للعلاجات المضادة لتكوّن الأوعية.
- لا يوجد علاج جديد بعد، والنتائج ما زالت في مرحلة البحث.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، توصل باحثون في المركز الوطني للأبحاث القلبية الوعائية «كارلوس الثالث» وزملاء دوليون إلى آليات لم تكن معروفة من قبل. هذه الآليات تتيح للأوعية الدموية أن تنمو حتى في غياب مسار إشارة معروف وكثير الاستهداف.
هذا المسار مستهدف في الجهود العلاجية التي تحاول منع تكوّن أوعية جديدة تغذّي الأورام، فتبطئ نموها وانتشارها. وكان يُعتقد أنه ضروري لكل جوانب تكوّن الأوعية.
ماذا وجد الباحثون؟
نُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر». وبيّنت أن الخلايا المبطِّنة لداخل الأوعية الدموية قد تبقى حيّة وتتكاثر وتسهم في تكوين أوعية جديدة من دون هذا المسار. فبدل الاعتماد عليه وحده، تتكيف بعض الخلايا وتشغّل برامج جزيئية بديلة.
استخدم الفريق تقنية وراثية تتيح تتبّع خلايا طبيعية إلى جانب خلايا تفتقر تماماً إلى هذه الإشارة، أثناء التطور الجنيني وبعد الولادة. وتبيّن أن غياب الإشارة أثّر أساساً في الخلايا المشاركة بنشاط في تكوين الأوعية في مرحلة مبكرة من النمو، وأن استجابة الخلايا اختلفت كثيراً من عضو إلى آخر.
يرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفسّر لماذا تقاوم الأورام العلاجات المضادة لتكوّن الأوعية مع مرور الوقت. وقد تصبح الآليات البديلة أهدافاً علاجية جديدة، لكن هذا ما زال احتمالاً بحثياً.
هذا بحث علمي مبكر، ولا يغيّر الآن شيئاً في خطة علاج أي مريض. إن كنت أنت أو أحد أقاربك تتلقى علاجاً للسرطان، فاسأل طبيبك المعالج عن خيارات العلاج المناسبة، ولا تعدّل خطتك بناءً على خبر بحثي.
ناقش مع طبيبك المختص أي أسئلة عن علاج السرطان أو مقاومته، ولا توقف دواءً أو تغيّره من تلقاء نفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



