الحشيش وراء معظم زيارات الطوارئ المرتبطة بالمواد بين المراهقين والشباب
دراسة أميركية واسعة تُظهر اختلاف المادة الأكثر ارتباطًا بالطوارئ بحسب العمر: الحشيش لدى الصغار والكحول لدى الأكبر سنًا.

- الحشيش كان حاضرًا في معظم زيارات الطوارئ المرتبطة بالمواد بين المراهقين والشباب، وفق الدراسة.
- بين الكبار في السن كان الكحول الأكثر حضورًا.
- الدراسة أميركية ومبنية على بيانات تأمين، فلا تُظهر وحدها السبب والنتيجة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» الذي نقل عن باحثين في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس، حلّلت دراسة أميركية كبيرة زيارات الطوارئ وحالات دخول المستشفى المرتبطة بالكحول أو الحشيش.
وجد الباحثون أن الحشيش كان حاضرًا في معظم الزيارات بين المراهقين والشباب. أما بين الكبار في السن فكان الكحول هو الأكثر حضورًا. وتنشر الدراسة مجلة الطب النفسي الأميركية.
ما الذي شملته الدراسة؟
اعتمد الفريق على بيانات مجهولة الهوية من قواعد بيانات التأمين الصحي. شملت أكثر من 1.3 مليون شخص بين 16 و64 عامًا راجعوا الطوارئ مرة واحدة على الأقل بسبب مادة ما بين كانون الثاني 2016 وكانون الأول 2023. وتجاوز عدد الزيارات خمسة ملايين. وشملت البيانات أيضًا المواد الأفيونية والمنشطات، وقُسّم المشاركون إلى ست فئات عمرية.
كيف فسّر الباحثون النتائج؟
قال الدكتور كيفن شو، قائد الدراسة، إن استخدام الحشيش يرتفع عمومًا وإن استخدام الكحول يتراجع. ورأى أن مخاطر الحشيش تُبسَّط وتُستهان بها في الإعلام، خاصة مع ازدياد قوة المنتجات المتوفرة. وأضاف أن النتائج قد تساعد الأطباء على تقديم معلومات أدق لمرضاهم.
تعتمد الدراسة على بيانات تأمين أميركية، وهي تصف من وصل إلى الطوارئ ولا تثبت وحدها السبب والنتيجة.
المعلومة مفيدة للأهل والمربين: لا تُبسَّط مخاطر هذه المواد على الصغار والشباب. الحوار الهادئ معهم أنفع من التخويف. وإن كان لديك قلق على أحد أبنائك، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.
راجع الطبيب أو المختص النفسي إذا لاحظت تعاطيًا لمادة مخدرة أو كحول لدى مراهق أو شاب، أو اطلب الإسعاف عند ظهور أعراض شديدة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



