حقنة واحدة من حويصلات الكبد السليم تحمي فئرانًا من الكحول
دراسة على الفئران تفتح بابًا بحثيًا لعلاج مرض الكبد الناتج عن الكحول، لكنها بعيدة عن التطبيق على البشر.

- الدراسة أُجريت على فئران، ولا تُثبت فائدة للإنسان.
- الكحول غيّر محتوى حويصلات الكبد، والحويصلات السليمة خففت الضرر.
- لا يوجد علاج جاهز مبني على هذه النتيجة.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، وجدت دراسة نُشرت في المجلة الأميركية لعلم الأمراض أن جرعة واحدة من حويصلات نانوية مأخوذة من نسيج سليم قلّلت تلف الكبد لدى فئران غُذّيت بالكحول.
وهذه الدراسة أُجريت على الحيوانات فقط، ولا تعني أن علاجًا جاهزًا للإنسان. وبحسب التقرير، لا تزال العلاجات الفعالة لمرض الكبد الكحولي محدودة.
ماذا فعل الباحثون؟
درسوا أولًا الحويصلات الموجودة في النسيج الداعم للكبد. ووجدوا أن الكحول يغيّر البروتينات التي تحملها: تراجعت بروتينات البنية الطبيعية للنسيج، وزادت بروتينات مرتبطة بالإجهاد الأيضي وإزالة السموم والالتهاب.
ثم جرّبوا حويصلات مأخوذة من نسيج مثانة خنزير سليم، وهو نسيج يُستخدم أصلًا في الطب التجديدي. وأعطوا الفئران حقنة واحدة في منتصف فترة التغذية بالكحول.
النتيجة
قلّلت الحقنة تلف الكبد وتراكم الدهون والإجهاد التأكسدي لدى الفئران. ويرى الباحثون أن هذا قد يشير إلى استراتيجية علاجية جديدة، لكن التقرير لا يذكر تجارب على البشر.
تذكّرنا الدراسة بأن الكحول يضر الكبد وأن العلاجات الحالية لهذا الضرر محدودة. الوقاية تبقى أفضل من انتظار علاج لم يُجرَّب على البشر. ومن يعاني من أي مشكلة في الكبد فعليه أن يتابع حالته مع طبيبه.
راجع طبيبك إذا كانت لديك مخاوف بشأن الكبد أو مشكلة صحية مرتبطة بالكحول.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



