مكمل غذائي متعدد المكونات يحسّن مؤشرات صحة الأوعية في دراسة
دراسة عشوائية مضبوطة بقيادة جامعة ساري البريطانية رصدت تحسنًا في مؤشرات الأوعية الدموية، لكنها لا تثبت بعدُ فائدة للقلب على المدى الطويل.

- تحسنت مؤشرات الأوعية وضغط الدم الانقباضي بعد ستة أشهر مقارنة بمن لم يتناول المكمل.
- المؤشرات ليست نتائج سريرية، والباحثون أنفسهم يطلبون دراسات أكبر.
- أحد المعلّقين يعمل في الشركة التي طوّرت المكمل.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون بقيادة جامعة ساري البريطانية دراسة عشوائية مضبوطة لاختبار مكمل غذائي متعدد المكونات. يجمع المكمل فيتامينات ومعادن وأحماضًا أمينية ومركّبات نباتية فعّالة، اختيرت لصلتها بعدة عمليات حيوية مرتبطة بالشيخوخة.
ما الذي وجدته الدراسة؟
بعد ستة أشهر، أظهر المشاركون الذين تناولوا المكمل تحسنًا في وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وفي تيبّس الشرايين، وفي ضغط الدم الانقباضي، مقارنة بمن لم يتناولوه. وذكر الباحثون أن وظيفة الأوعية تحسنت خلال ساعة واحدة من الجرعة الأولى.
لماذا ينبغي الحذر؟
هذه المقاييس مؤشرات مرتبطة بخطر أمراض القلب، لكنها ليست نتائج سريرية، أي أنها لا تعني أن عدد النوبات القلبية أو الجلطات انخفض. ووصف البروفيسور كريستيان هايس، أستاذ طب القلب والأوعية في الجامعة، النتائج بأنها «مشجعة»، وقال إن هناك حاجة إلى دراسات أكبر لمعرفة الآليات، ولمعرفة هل تتحول هذه التغيرات إلى فائدة صحية أطول أمدًا. ونُشرت الدراسة في مجلة أوروبية متخصصة في أمراض القلب.
ويُذكر أن أحد المعلّقين على الدراسة في الخبر مدير للبحث والتطوير في الشركة التي طوّرت المكمل، وهو أمر ينبغي أخذه في الحسبان عند قراءة النتائج.
لا تعتبر هذه النتائج سببًا لبدء مكمل جديد، فالفائدة الطويلة لم تثبت بعد. تبقى العادات المعروفة هي الأساس في حماية القلب: غذاء متوازن، ونشاط بدني منتظم، وعدم التدخين، وقياس ضغط الدم دوريًا.
استشر طبيبك أو الصيدلاني قبل تناول أي مكمل غذائي، خصوصًا إذا كنت تعاني ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو تتناول أدوية بانتظام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



