دراسة على الفئران: تجديد خلايا الكبد قد يخفض بروتين ألزهايمر
باحثون أميركيون وجدوا أن دواءً تجريبياً أعاد الشباب لخلايا كبد قديمة في فئران مسنّة، لكن النتائج لم تُختبر على البشر بعد.

- دراسة على فئران مسنّة، وليست على بشر.
- الدواء التجريبي خفّض بروتين بيتا أميلويد إلى النصف وأعاد الكوليسترول الضار إلى مستويات الشباب.
- لا يوجد علاج جاهز، والباحثون يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات.
بحسب موقع ساينس ديلي، توصل باحثون في كلية كيك للطب في الولايات المتحدة إلى نتيجة لافتة. فقد أعاد دواء تجريبي نشاطاً مهماً إلى خلايا كبدية متخصصة في فئران مسنّة.
ماذا وجدت الدراسة؟
بعد أسبوعين فقط من العلاج، انخفض مستوى بروتين بيتا أميلويد إلى النصف. وهذا البروتين يرتبط بمرض ألزهايمر. كما عاد الكوليسترول الضار إلى المستويات المعتادة في الحيوانات الأصغر سناً.
كشف البحث أيضاً عن طريقة لم تكن معروفة من قبل، تتواصل بها خلايا الكبد مع بعضها. وتساعد هذه الطريقة الكبد على تنقية الدم من المواد الضارة. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في الكيمياء الحيوية.
لماذا لا نستعجل؟
النتائج ظهرت في الفئران فقط. ويقول الباحثون أنفسهم إن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأعمال البحثية لمعرفة هل تتكرر الفائدة عند البشر. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة إنهم متفائلون، لأن النتائج تتفق مع أبحاث سابقة ربطت العمر وتضرر الكبد بخطر ألزهايمر.
هذه النتيجة مبكرة ولا تغيّر ما ننصح به اليوم. يبقى الاهتمام بصحة الكبد والقلب جزءاً من الوقاية العامة مع التقدم في العمر. لا تعتمد على أي علاج لم يثبت على البشر.
إذا كنت تعاني ارتفاع الكوليسترول أو مرضاً في الكبد أو لاحظت تراجعاً في الذاكرة، فاستشر طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



