دراسة على الفئران: استهداف مستقبلات البرولاكتين يخفف تلف الكلى في الذئبة
باحثون أميركيون يجرّبون طريقة جديدة لتعديل إنتاج مستقبلات هرمون البرولاكتين في خلايا مناعية مرتبطة بمرض الذئبة، والنتائج لا تزال مبكرة.

- الدراسة أُجريت على خلايا بشرية وفئران، ولم تُجرَّب على المرضى.
- الفكرة تقوم على تعديل نسبة شكلي مستقبِل البرولاكتين في الخلايا المناعية المسببة للمرض.
- الطريقة قلّلت الالتهاب وتلف الكلى لدى الفئران، وما زالت في مرحلة مبكرة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد ومركز «سيتي أوف هوب» إلى استراتيجية جديدة لعلاج الذئبة الحمامية الجهازية. هذا المرض مناعي ذاتي، يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة.
ما الذي وجدته الدراسة؟
يعمل البرولاكتين هرمونًا مُرسِلًا للإشارات في أنسجة كثيرة من الجسم. وكانت أدلة سريرية سابقة قد ربطته بالذئبة، لكن سبب هذه العلاقة ظل غير واضح. وأُجريت الدراسة على خلايا بشرية ونماذج من الفئران، ونُشرت في مجلة طبية متخصصة.
تقول الباحثة أميا والكر، أستاذة العلوم الطبية الحيوية والمشرفة المشاركة على الدراسة، إن لمستقبِل البرولاكتين شكلين رئيسيين: طويل وقصير. وفي الخلايا المناعية لمرضى الذئبة يميل التوازن نحو الشكل الطويل. وتوضح أن هذا الشكل طبيعي وليس متحورًا، لكن نسبته إلى الشكل القصير غير طبيعية في الخلايا المناعية المسببة للمرض.
كيف جرت المعالجة؟
صمم الفريق قطعًا قصيرة من الحمض النووي الصناعي تغيّر طريقة إنتاج الخلايا للمستقبِلات. فهي تمنع الخلية من صنع الشكل الطويل، وتتيح لها مواصلة صنع الأشكال القصيرة المهمة للأنسجة السليمة، ومنها الدماغ والكبد. وبحسب الباحثين، قلّل ذلك الجزيئات الالتهابية والخلايا المناعية الضارة مع الإبقاء على نظيراتها الطبيعية، وخفف تلف الكلى لدى الفئران.
وترى والكر أن لهذا النهج ميزة على الأدوية المضادة والأجسام المضادة، لأنها لا تفرّق بين شكلي المستقبِل.
هذه نتيجة بحثية مبكرة ولا تعني توفر علاج جديد حاليًا. إن كنت تعيش مع الذئبة، فواصل خطتك العلاجية كما وصفها طبيبك، ولا تغيّر أي دواء بسبب خبر عن دراسة مخبرية. ويمكنك أن تسأل طبيبك المعالج عن مستجدات أبحاث المرض.
استشر طبيبك المختص في أمراض المناعة أو الروماتيزم قبل تعديل أي علاج، وبشأن أي أعراض جديدة تتعلق بالذئبة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



