فيتامين ج أثناء الحمل: دراسة تربطه بنمو دماغ الرضيع
باحثون أميركيون يرون أن زيادة فيتامين ج في الحمل قد تدعم الصحة العاطفية للطفل.

- الدراسة نشرتها جامعة أوريغون للصحة والعلوم في مجلة علم النفس التطوري.
- التوتر في الحمل يرتبط بانخفاض تناول فيتامين ج، وهذا يرتبط بخطر نفسي أعلى عند الأبناء.
- المكمّلات قد تخفف الخطر، لكن هذا احتمال يحتاج مزيداً من التأكد.
وفق جامعة أوريغون للصحة والعلوم في الولايات المتحدة، قد تكون زيادة تناول فيتامين ج أثناء الحمل وسيلة رخيصة وسهلة لدعم الصحة العاطفية للرضيع. ونُشرت الدراسة في مجلة علم النفس التطوري.
وجد الباحثون أن الأمهات الأكثر توتراً في الحمل يملن إلى تناول كميات أقل من فيتامين ج. ويرتبط ذلك بارتفاع خطر إصابة الأبناء باضطرابات نفسية. ويرى الفريق أن إعطاء الفيتامين مكمّلاً أثناء الحمل قد يقلل هذا الخطر، والعبارة هنا احتمال لا حقيقة مؤكدة.
لماذا هذا مهم؟
تقول الباحثة الرئيسية إليزابيث وود إن نحو 25% من الحوامل في الولايات المتحدة يتناولن أقل من الاحتياج. ويأتي الفيتامين غالباً من الفاكهة والخضار، وهي مكلفة أو يصعب الوصول إليها لبعض الناس، خاصة أصحاب الدخل المحدود وسكان المناطق النائية.
والنص المتاح لنا لا يوضح حجم الدراسة ولا طريقتها بالتفصيل. لذلك تُقرأ النتائج على أنها خطوة في سياق بحثي أوسع، وليست توصية علاجية جاهزة.
الغذاء المتنوع الغني بالفاكهة والخضار هو الأساس في الحمل. وإذا كان التوتر أو ضيق الإمكانات يحدّ من غذائك، فحدّث طبيبك أو القابلة عن ذلك. ولا تبدئي مكمّلاً من تلقاء نفسك.
استشيري طبيبك قبل تناول أي مكمّل غذائي أثناء الحمل، وراجعيه إذا كنتِ تشعرين بتوتر شديد أو قلق مستمر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



