الإفراط في التمرين قد يربك الدوبامين في الدماغ أثناء الراحة
دراسة على الفئران تشير إلى أن التدريب المرهق دون راحة كافية يغيّر تنظيم الدوبامين في منطقة الحصين من الدماغ.

- دراسة على الفئران، والنتائج لم تثبت لدى البشر بعد.
- الدوبامين بقي مرتفعًا في الحصين وقت الراحة.
- إن تأكدت النتيجة، فالراحة جزء أساسي من التدريب.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تشير دراسة جديدة في مجلة «نيوروساينس» إلى أن التمرين المفرط لا يؤثر في العضلات فقط، بل قد يغيّر كيمياء الدماغ أيضًا.
أجرى باحثون برازيليون من جامعة ساو باولو التجربة على فئران. جرت مجموعة منها على جهاز المشي حتى الإرهاق. أما المجموعة الثانية فحاكت روتين الرياضيين المحترفين المصابين بمتلازمة الإفراط في التدريب، فتدربت ثمانية أسابيع بأحمال متزايدة. وفي الأسبوع الأخير بلغت جلستين يوميًا بينهما أربع ساعات راحة فقط.
ماذا لاحظ الباحثون؟
بقي الدوبامين مرتفعًا في الحصين في وقت يفترض أن تستريح فيه الحيوانات. والحصين منطقة مرتبطة بالذاكرة وتنظيم المشاعر، والدوبامين ناقل عصبي مهم لليقظة والتحفيز.
الحذر في قراءة النتيجة
هذه دراسة على حيوانات، ولم تُختبر النتيجة على البشر. لكن الباحثين يقولون إنه إذا تأكدت الآلية لدى الإنسان، فقد تفسر سبب معاناة بعض الرياضيين المفرطين في التدريب من القلق والأرق والتعب المزمن، وتؤكد أهمية الراحة للأداء والصحة النفسية.
الراحة بين التمارين جزء من الخطة الرياضية وليست كسلًا. أصغِ لجسمك، ولا تضغط عليه بجلسات متلاحقة دون وقت كافٍ للتعافي. وهذه نصيحة عامة وليست علاجًا.
راجع الطبيب إذا استمر التعب أو القلق أو الأرق أو تراجع الأداء رغم الراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



